المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
تواصل وزارة الداخلية عبر جهود رجالها، التصدي لترويج وتهريب المخدرات ومحاربة تجار الدمار والخراب الذين يعبثون بصحة الإنسان وعمارة الأرض وصلاح المجتمعات، ليكون آخر تلك النجاحات الكبيرة لأبطال مكافحة المخدرات، إحباط مخطط إجرامي لتهريب (5,246,000) قرص إمفيتامين داخل حاوية لفاكهة العنب عن طريق ميناء جدة الإسلامي، والقبض على المتورطين فيها.
وتحارب المملكة تجارة المخدرات بإجراءات أمنية حازمة، وتطور أدواتها باستمرار لردع العصابات الإجراميّة التي تتطور أساليبها بل وأنواع السموم التي تروجها، وتشترك في الجهود الدولية لتجفيف منابعها والحدّ من مخاطرها.
وتتعامل المملكة مع هذه الظاهرة بكل حزم، وواجهتها تشريعيًّا وقضائيًّا وأمنيًّا، وضربت بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه الإضرار بأمن هذا الوطن، لتتحقق العديد من الإنجازات الأمنيّة؛ وذلك بسبب الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقطاعات الأمنية ما يمكن رجال الأمن من أداء مهامهم بكفاءة عالية، في سبيل المحافظة على الأمن والاستقرار في المملكة، والتصدي لنشاطات العصابات الإجرامية، التي تستهدف أبناء الوطن بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

وأسهم تدشين المقر الجديد لمديرية مكافحة المخدرات في وقت سابق، وما يشتمل عليه من تجهيزات أمنية ولوجستية وتقنية حديثة، في رفع مستوى الأداء بين رجال مكافحة المخدرات، ويدعمهم في مواجهة الشبكات الإجرامية التي تمتهن إنتاج المخدرات وتهريبها وترويجها، ويمكنهم من التصدي لنشاطاتها التي تستهدف أمن المملكة وشبابها.
ويحتوي المقر على أحدث ما توصل إليه العالم من تجهيزات أمنية ونظم تقنية عالية التطور، تم توفيرها في غرفة القيادة والتحكم بالعمليات الخاصة بمكافحة المخدرات، كما أن تحويل معهد الأمير نايف بن عبدالعزيز لمكافحة المخدرات، إلى أكاديمية الأمير نايف بن عبدالعزيز لمكافحة المخدرات، جاء للارتقاء بمستوى التأهيل العلمي والتدريبي لمنسوبي المديرية العامة لمكافحة المخدرات وكوادرها البشرية المختلفة.

وكثيرًا ما حذرت النيابة العامة من خطورة التورط في تعاطي أو تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تعد من الأفعال المُجرمة التي تستوجب العقوبة وفقًا للقانون.
وقالت النيابة: إن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية آفة، قد تفضي إلى جرائم مُروِّعة، ولا يحول مجرد التعاطي لهذه الآفة دون قيام المسؤولية الجزائية تجاه المتعاطي، بل يقترن السلوك المُجرم الناشئ عنها بجريمة تعاطي، ويُعد ذلك ظرفًا مشددًا للعقوبة.
