بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
لا تزال قضية احتفاظ مواطنة كويتية بجثمان ابنتها منذ 5 سنوات في دورة المياه تتكشف جوانبها بعد الاعترافات الأولية التي أدلت بها الأم بعد القبض عليها.
بدأت خيوط القضية تظهر للعلن مع بلاغ تقدم به ابن المواطنة الكويتية بحق أمه متهمًا إياها بإخفاء خبر موت ابنتها منذ 2016 والاحتفاظ بالجثة في دورة المياه حيث تحولت الجثة إلى هيكل عظمي.
ونقلت صحيفة القبس عن مصادر أمنية القول: إن النيابة العامة استدعت الأم والابن المبلغ وشقيقه مساء أمس للتحقيق معهم في ملابسات القضية الغريبة، وأمرت عقب انتهاء التحقيق الذي استمر لساعات معهم بإخلاء سبيل الابن المبلغ، وحجز الأم وابنها الآخر في مخفر السالمية لحين انتهاء تحريات المباحث حول الواقعة، وظهور تقرير الطب الشرعي حول سبب الوفاة، والذي سيحسم تصنيف القضية عند ظهوره.
وأضافت المصادر أن معاينة رجال المباحث والأدلة الجنائية للشقة، كشفت عن قيام الأم بإغلاق منافذ التكييف المركزي داخل الشقة بـ «نايلون» حتى لا تتسرب الرائحة الكريهة لباقي سكان البناية، كما قامت الأم بتركيب وحدات تكييف عديدة داخل أرجاء الشقة حتى توفر نظامًا جيدًا للتهوية، ومنعًا لتسرب رائحة الجثة.
وأشارت المصادر إلى أن المعاينة كشفت كذلك عن أن الجزء الذي كانت تقيم فيه الابنة المتوفية من الشقة -وهو عبارة عن غرفة صغيرة وحمام- تم إغلاقه بقواطع خشبية محكمة جدًا من الصعب فتحها، وتبين أن ذلك الجزء لم يتم فتحه منذ عدة سنوات، وممتلئ بالأتربة، كما يعاني من الإهمال وعدم النظافة.
وبررت الأم خلال اعترافاتها بالتحقيق بأن ابنتها المتوفية كانت كثيرة الخروج من المنزل، مما دفعها لحجز حريتها في مكان أشبه بالسجن الانفرادي، ومنعتها من الخروج إلى الشارع نهائيًا.
وأردفت الأم أنها في أحد الأيام فتحت الباب على الابنة في محبسها لتقديم الطعام والشراب لها، فوجدتها جثة هامدة داخل الحمام.
وفي سؤال لها أثناء التحقيقات عن تكتمها طيلة هذه السنوات عن وفاة ابنتها في منزلها، قالت الأم أنها من شدة خوفها من المساءلة القانونية عن حبس حرية ابنتها، التزمت الصمت على خبر وفاتها ولم تبلغ الجهات الأمنية طيلة السنوات الماضية.
وختمت المصادر بأن رجال المباحث استدعوا الأب للاستماع إلى إفادته حول القضية، حيث تبين أنه منفصل عن زوجته منذ عدة سنوات.