البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
كشف علماء، في دراسة صدرت مؤخرًا، أن الحياة على كوكب الأرض سوف تصبح غريبة عن ما هي عليه اليوم بعد 500 عام من الآن، إذا لم تكن هناك إجراءات حازمة للسيطرة على ظاهرة الاحتباس الحراري.
وبحسب الدراسة التي نشرت مؤخرًا في دورية “غلوبال تشانغ بيولوجي”، فإن متوسط درجات الحرارة العالمية يستمر في الزيادة إلى ما بعد 2100 ما بين مستوى متوسط ومنخفض، وفي ظل هذه السيناريوهات، يتحرك الغطاء النباتي وأفضل مناطق زراعة المحاصيل نحو القطبين.
وفي نفس الوقت، تنحصر المساحة المناسبة لبعض المحاصيل، لدرجة أن الأماكن ذات التاريخ الطويل من الثراء الثقافي والنظام البيئي، مثل حوض الأمازون، سوف تصبح قاحلة.
إلى جانب ذلك، وجد الباحثون أن الإجهاد قد يصل لمستويات قاتلة للبشر في المناطق المدارية ذات الكثافة السكانية العالية حاليًّا، وقد تصبح هذه المناطق غير صالحة للسكنى.
وفي الدراسة، حاول العلماء الإجابة عن تساؤل مقلق يتعلق بشكل العالم في المستقبل، بالنظر للوضع الذي ستكون عليه الأرض بعد عام 2100، عن طريق تفعيل نموذج المناخ العالمي بناءً على مسارات التركيز التمثيلية، وهي “توقعات تعتمد على الوقت لتركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي”.
ووضع العلماء ثلاثة توقعات لسيناريوهات للمستقبل؛ ما بين منخفضة (RCP6.0) ومتوسطة (RCP4.5) وعالية (RCP2.6، جميعها تتوافق مع هدف اتفاق باريس “أقل بكثير من درجتين مئويتين” حتى عام 2500.
قام أيضًا الباحثون بنمذجة توزيع الغطاء النباتي والإجهاد الحراري وظروف النمو لنباتات المحاصيل الرئيسية الحالية، للتعرف على نوع التحديات البيئية التي قد يتعين على أطفال اليوم وأحفادهم التكيف معها بدءًا من القرن الثاني والعشرين فصاعدًا.