الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
تُقدّر تكاليف خدمات تعزيز النظام الإيكولوجي بأرقام فلكية، والشكر في هذا للمُعمّر المُدمّر للأنظمة البيئية، السيّد/پلاستيك! حيث سيتسبب البلاستيك المنتج في عام 2019 والذي انتقل من اليابسة ليصبح تلوثًا بحريًا، بتكلفة تبلغ حوالي 3.1 تريليون دولار أمريكي (في الحدود الدنيا) على مدار حياته الطويلة في البحار والمحيطات، أي ما يعادل حوالي 60٪ من الإنفاق العالمي على التعليم. في عام 2019.
وعلينا أن نعي أيضا أن (شيخ الملوثات) لا يرحل سريعا من البيئة البحرية، وأن 85٪ من إجمالي العمر الافتراضي للبلاستيك تتحملها بيئتنا في المائة عام الأولى و 95٪ من هذا العمر الافتراضي يتم تحملها في أول 150 عامًا. وعليك أن تعرف أن أنواع النفايات البلاستيكية الأساسية لها متوسط عمر متوقع يتجاوز 150 عامًا.
هل تخيلت يومًا أن كيس البلاستيك الشفاف، الوديع المظهر، قادر على تدمير البيئة 150 عاما في المتوسط؟، ولعل هذا يفسر ما كشفته دراسات علمية دقيقة من إن التكلفة المجتمعية للبلاستيك المنتج في عام 2019 لوحده بلغت 3.7 تريليون دولار أمريكي، وهذا يا سادة يا كرام أكثر من الناتج المحلي الإجمالي للهند.
وما لم يتخذ العالم إجراءات نظامية صارمة، فمن المُنتظر أن تتضاعف هذه التكاليف للمنتجات البلاستيكية المنتجة في عام 2040 لتصل إلى 7.1 تريليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 85٪ من الإنفاق العالمي على الصحة في عام 2018 وأكبر من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا وكندا وأستراليا في عام 2019 مجتمعين. ويوضح تقرير لدالبيرغ بعنوان “البلاستيك: التكاليف للمجتمع، والبيئة، والاقتصاد” أن الحكومات والمواطنين يدعمون عن غير قصد نظامًا بلاستيكيًا يفرض آثارًا سلبية لا حصر لها على الناس والبيئة.
ختاما، تعي المملكة ما ينتظر البيئة بسبب البلاستيك وآثاره المدمرة اجتماعيا وصحيا واقتصاديا، بخلاف آثاره المخيفة على الأنظمة البيئية لعقود طويلة، يجثم فيها على أنفاس كافة البيئات المائية والبحرية والبرية. ولهذا جاءت اللوائح التنفيذية المترجمة لنظام البيئية في المملكة واضحة في هذا الجانب. ولكن كحال بقية العالم، يتحمل الإنسان جزءا كبيرا من هذه المسؤولية، ولكنه يحتاج في ذات الوقت إلى تمكين القطاع الخاص القادر على النهوض بمهمة التخلص من نفايات البلاستيك وإعادة تدويرها بطريقة آمنة وذات جدوى اقتصادية، ومعززة للاستدامة البيئية.
* @abdullahsayel