سلطان عُمان يهنّئ الملك سلمان ووليّ العهد بنجاح موسم حجّ هذا العام 1447هـ
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
الشؤون الإسلامية توزع 1.9 مليون نسخة من المصاحف وتراجم معاني القرآن الكريم على الحجاج
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
أمطار متوسطة ورياح نشطة على منطقة جازان
نائب أمير مكة المكرمة: نجاح استثنائي لموسم الحج 1447هـ بدعم القيادة الرشيدة
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
أبدى الكاتب خلف الحربي تعجبه مما طالَبَ به زعيم “حزب الله” الشيعي حسن نصر الله، بمشاركة إيران في تنظيم موسم الحج مع المملكة العربية السعودية، عَقِب حادث التدافع بمنى، وسقوط مئات القتلى والجرحى.
وقال الكاتب في مقال له: “هكذا -وبكل بساطة- يتحدث رجل إيران الذي حوّل لبنان إلى بلد عاجز حتى عن رفع أوساخه من الطريق، عن تنظيم أكبر تجمع بشري سنوي في هذا العالم”.
وتابع “الحربي”: “لو شاهد أبو قمامة فيلماً وثائقياً عن جهود شركات التنظيف في موسم الحج؛ لعلم أن المسألة أكبر منه بكثير وأكبر من إيران طبعاً، وربما احتاج هو والإيرانيون إلى مساعدة أشقائهم الروس لرفع القمائم من الطريق، ونحن نتحداه في مشاريع النظافة فقط؛ لأن تنظيم الحج وخدمة ضيوف الرحمن مسألة تفوق كل حساباته الفارسية، كما أنها شرف وَرِثه أهل هذه الأرض من أيام سيدنا إبراهيم عليه السلام، ويستحيل أن يتنازلوا عنه لمن قتل أطفال سوريا، وباع وطنه ودينه وإنسانيته وعروبته؛ من أجل الحفاظ على كرسي بشار الأسد”.
وأضاف “الحربي”: “نعم، نحن نواجه في بعض السنوات حوادث مؤسفة أثناء تنظيم موسم الحج، وعلينا مسؤولية تاريخية في مراجعة الأخطاء البشرية -إن وجدت- وقد فعلنا ذلك أكثر من مرة، كما أننا نقبل النصائح ونستعين بأهم الخبراء في العالم من أجل تطوير خبراتنا في إدارة الحشود البشرية الهائلة؛ ولكننا لسنا سُذّجاً كي نستمع إلى قمامات رجل شارك في قتل مئات الآلاف من السوريين، ويتباكى اليوم على بضعة مئات من الحجيج توفاهم الله في حادث هو في أول الأمر وآخره قضاء وقدر ويمكن أن يحدث أكبر منه في أي مكان في العالم”.
وأشار “الحربي” إلى أنه “لو كان لحسن نصر الله وحزبه المجرم أدنى دور في تنظيم الحج (إزالة القمامة مثلاً)؛ لقضى يومه على الجوال مع قاسم سليماني في طهران، وكلما واجه مشكلة ردد عبارته الحائرة على الجوال: (كيفك جنرال.. شو بدنا نعمل؟)؛ لذلك ننصحه -بصدق- أن يبقى في مخبئه في الضاحية، ويبحث عن حلول مبتكرة لتخليص المدينة التي يعيش فيها من أكوام القمامة التي زكّمت الأنوف في ذلك البلد الذي كان جوهرة الشرق، قبل أن يصبح هذا الرجل صاحب الكلمة العليا فيه”.
سعودي
من اجمل المقالات التي قراتها
أبو عبد الرحمن
لافضو فاك يا أستاذ خلف الحربي ( أبو قمامة) عاجز أن ينظف ضاحية بيروت هذا المجرم الاثيم الرافضي المجوسي عابد الخنزير خامنئي نسال الله أن يدمر حزب الشيطان وملالي إيران الشركية المجوسية