الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
دأب الناس على ارتداء الكمامات، لأجل حماية أنفسهم من فيروس كورونا المستجد، طيلة العامين الماضيين، لكن ظهور المتحور أوميكرون ذي القدرة السريعة على الانتشار، أعاد النقاش بشأن قدرة الكمامات المألوفة حاليًّا على تحقيق حماية كافية من المتحور.
وتنبه الباحثة المختصة في طب الطوارئ بجامعة جورج واشنطن الأمريكية، لينا وين، إلى أن كمامات القماش التي يرتديها كثيرون ليست سوى ديكور للوجه وبالتالي، لا مكان لها في الواقع، إزاء متحور أوميكرون.
وما زال الباحثون يدرسون خصائص المتحور الجديد الذي جرى رصده أول مرة في جنوب إفريقيا، لكنهم تبينوا حتى الآن أنه أسرع انتشارًا مقارنة بالمتحورات السابقة.
وأظهرت مؤشرات أولية في جنوب إفريقيا، أن متحور أوميكرون أقل تسببًا بدخول مصابي كورونا إلى المستشفى، مقارنة بـ”دلتا”، لكن زيادة عدد المصابين بشكل هائل ستفضي حتمًا إلى ارتفاع من يحتاجون الرعاية الصحية، من جراء مضاعفات مرض “كوفيد 19”.
وقالت الأكاديمية الأمريكية: إن المطلوب إزاء “أوميكرون” هو ارتداء كمامة من ثلاث طبقات على الأقل، موضحة أنها توصي بارتداء ما يعرفُ بكمامة الجراحة ذات اللون الأزرق وهي الأكثر شيوعًا وانتشارًا.
وبحسب ما نقلت “سي إن إن”، فإن من يريد ارتداء كمامة قماش، لأن شكلها يروقه، فمن الأفضل أن يكون ذلك فوق طبقات من كمامة الجراحة.
أما عند التواجد وسط أماكن مزدحمة، في الوقت الحالي، فإن الموصى به علميًّا، حسب الباحثة، هو ارتداء كمامات من نوع “KN95″ و”N95” المعروفين باللون الأبيض وغالبًا ما يقوم الأطباء بارتدائها لأنها توفر حماية عالية.
وتشرح الخبيرة الصحية أن هذه الكمامات تحمي بشكل أفضل، نظرًا لاحتوائها على ألياف “البولي بروبيلين” التي تقف مثل حاجز أمام الجزيئات الصغيرة وتمنعها من الوصول إلى الأنف.
لكن الاستفادة من الكمامة يرتبط أيضًا بطريقة الارتداء، إذ ينبغي أن يكون ذلك بشكل صحيح، في حين يقوم كثيرون بإنزال كمامة الجراحة الزرقاء إلى ما تحت الأنف، فتصبح غير مفيدة بالمرة.