سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
الهيئة العامة للأوقاف تدعم منظومة الحج بمبادرات وقفية نوعية لخدمة ضيوف الرحمن
كوادر مدينة الملك عبدالله الطبية تنجح في إنقاذ حاجين من أزمات قلبية حرجة
ضبط (6) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج في العاصمة المقدسة
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
الداخلية: غرامة 100.000 ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم
الصحة: استخدام المظلة يخفّض الحرارة المحيطة بالحاج حتى 10 درجات مئوية
عبدالعزيز بن سعود يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الداخلية الباكستاني
العناية بالحرمين تطلق منصة “رافد الحرمين” لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
نظم الشاعر علي بن حمد طاهري- المعلم في قرية البيض الأعلى بمنطقة جازان- قصيدة جديدة يقف فيها وقفة احترام لوزير الخارجية عادل الجبير بعد تصريحه يوم أمس في نيويورك أن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يرحل أو أن يواجه “خيارًا عسكريًّا”، معبرًا عن تصريح “الجبير” بأنه تضمن جرأة وشجاعة في وجه إيران وبشار.
وجاء نص القصيدة:
لعمرك إن المجد والفخر نازل *** على الشام، فلتسعد بذاك المنازل
سَئِمْنا دماء الطهر في كل بقعة *** تراق، وتعلو في البقاع المهازل
أيا سوريا.. قد آن نصر.. فأبشري *** كفاك الأسى، طالت عليك المراحل
مواعيد عرقوب، وآمال بلقع *** سمعت، ولكن.. جاء فعل وفاعل
يريد بنو الإسلام قولًا يهزهم *** فهذا سفير الحق بالحق قائل
أخو الحزم، وابن الحزم، قد قال حازما *** ودوى بها الضرغام في الكون عادل
وقال لإيران: صه، لا تكلموا *** ونادى ببشار: إليك البدائل
فإما رحيل عن بلاد ظلمتها *** وإما فجيش عسكري منازل
ألا في سبيل الله روحا نبيعها *** ونأتي بما لم تستطعه الأوائل
وننصر جهرًا كل من عارض الأذى *** فمستنصر بالجار منهم، وسائل
وكل بلاد العرب أهل وإخوة *** وإن فرقتنا في القديم الحوائل
ولن نرتضي للفرس موطئ بغلة *** هنا في بلاد الطهر، والليل راحل
“فواعجبًا كم يدعي الفضل ناقص *** وواأسفًا كم يظهر النقص فاضل”
مضينا وسلمان يقود ركابنا *** بجيش به أُسد، ليوث، بواسل
كفى اليمن، الميمون خضنا غماره *** فحدث عنا كل ثغر، وقائل
مضوا.. وكأن الموت صنو، تقودهم *** طباع، حسان، كلهن فضائل
إذا نزلوا أرضًا فغيث، ورحمة *** رجال حكى عنهم، وشادت قبائل
فكيف بمن أمسى هزيلًا، وجيشه *** ضعيفًا.. وقد دارت عليه الغوائل
أرى عاصفات الحزم شاحت بوجهها *** إليك، وسارت يا عميل الجحافل
فلا روسيا تنجيك من قبضة الردى *** ولا حينها تجدي لدينا الوسائل
حمدان
لافض فوك
سعودي
حاولت اغتالك سفيرا فكيف بك وزيرا انت جيش مرعب في وجه الطغيان ياعادل