بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ملك البحرين
جامعة دار الحكمة تنظم معرض كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم Visionary 2026
أوضحت الجمعية الألمانية للسمنة إن السمنة لدى الأطفال لها أسباب عدة، أبرزها اكتساب الجسم لسعرات حرارية كثيرة من خلال التغذية وانخفاض معدلات حرقها بسبب قلة النشاط البدني، ما يؤدي إلى تراكم الدهون الزائدة في الخلايا الدهنية.
وأوضحت الجمعية أن الهرمونات، التي لها علاقة بالنمو وتوازن الطاقة، تلعب أيضًا دورًا مهمًا في الإصابة بالسمنة، مثل هرمون الغدة الدرقية (ثيروكسين)، الذي ينظم عملية التمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم، وإذا كان الجسم يحتوي على القليل جدًا من هذا الهرمون، فيزداد وزن الجسم.
ويتشكل هرمون الجوع “اللبتين” في الأنسجة الدهنية ويبلغ الدماغ عن مقدار الطاقة المخزنة. وإذا تم تكسير كتلة الدهون وانخفض مستوى “اللبتين” نتيجة لذلك، فيقوم هذا الهرمون بإطلاق الشعور بالجوع الشديد، ومن ثم يرغب الطفل في تناول الطعام.
وحذرت الجمعية من خطورة السمنة على الأطفال، حيث إنها ترفع خطر إصابتهم بداء السكري من النوع الثاني واضطراب التمثيل الغذائي للدهون والكبد الدهني غير الكحولي وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى التأثير السلبي على الحالة النفسية والثقة بالنفس.
ولتشخيص السمنة لدى الطفل، يتم احتساب مؤشر كتلة الجسم (Body Mass Index) المعروف اختصارًا بـ (BMI)، أي تقدير نسبة الدهون في الجسم من خلال تحديد وزن الجسم بالنسبة لحجم الجسم، مع مراعاة العمر والجنس.
وأشارت الجمعية إلى أنه يمكن محاربة السمنة لدى الأطفال من خلال تعديل النظام الغذائي، أي الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والوجبات السريعة، إلى جانب المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية.