رقروق ليبي.. نبات صحراوي يعكس ثراء الغطاء النباتي في الشمالية
ارتفاع أسعار النفط 1 %
#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
المواطن- نت :
سيطر الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، الأربعاء، على مواقع استراتيجية في مدينة تعز جنوب غربي اليمن؛ وذلك غداة تكبّد ميليشيات الحوثي وصالح المتمردة خسائر ميدانية وبشرية.
وتَقَدّمت القوات الموالية للشرعية، المدعومة بغطاء جوي من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على جبهة المضاربة- الوازعية الواصلة بين محافظتيْ تعز ولحج؛ حسب ما قالته مصادر لـ”سكاي نيوز عربية”.
كما سيطرت قوات المقاومة والجيش الوطني -وفق المصادر نفسها- على “تلة جبلية تُطِلّ على مواقع ميليشيات الحوثي وصالح على الجبهة، بعد مواجهات عنيفة استمرت لثلاثة أيام متواصلة”.
وأوقعت المواجهات قتلى وجرحى في صفوف المتمردين، والقوات الشرعية التي كانت قد كثّفت من هجماتها على مواقع الميليشيات، بعد إرسال التحالف إمدادات عسكرية شَمِلت “أسلحة نوعية”.
وكانت القوات الحكومية والمقاومة قد شنّت، الثلاثاء، هجوماً على مواقع الميليشيات في الضباب غربي مدينة تعز، تَمَكّنت على إثره من التقدم إلى محطة الكباب وتبة الخزان والمقبابة.
ومع تواصل المعارك الأربعاء وتحقيق الجيش الوطني تقدماً جديداً، حاولت الميليشيات استعادة السيطرة على اللواء 17 في منطقة ذباب بتعز؛ إلا أن المقاومة -وتحت غطاء غارات التحالف- أحبطت المحاولة.
وتسعى القوات الشرعية والتحالف العربي، الذي تقوده السعودية، إلى كسر الحصار عن مدينة تعز وتحريرها لمواصلة العمليات الرامية إلى دحر الميليشيات من باقي المحافظات اليمنية.
وفي السياق نفسه، شنّت طائرات التحالف غارات مكثفة على معسكر النهدين المطل على القصر الرئاسي جنوبي العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة أتباع صالح وميليشيات الحوثي الموالية للنظام الإيراني.
وكانت قوات التحالف العربي والشرعية قد نجحت في تحرير كل المحافظات الجنوبية، وتقدمت إلى وسط اليمن وغربه؛ حيث ضيّقت الخناق على المتمردين في الشمال؛ تمهيداً لإعادة الاستقرار للبلاد.