ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
كشف خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، السر في مقولة “قران خامس ربيع دامس”، وذلك خلال حلول شهر مارس وهو بداية موسم الربيع.
ما سر مقولة "قران خامس ربيعٍ طامس" عند حلول فصل الربيع؟
التفاصيل في #تقويم مع خالد الزعاق.#نشرة_الرابعة#السعودية @dralzaaq pic.twitter.com/9arT2KJ6EO— العربية برامج (@AlArabiya_shows) March 1, 2022
وقال الزعاق، إن سلوكياتنا النفسية والمعاشية ترتبط بالمناخ، في المأكل والملبس والمشرب وحتى المسكن، مضيفًا: ” ومع حلول موسم الربيع الفعلي في شهر مارس ينتشر الربيع ويتزامن نبته، والعامة يسمونه بـ قران خامس”. موضحًا أن مقولة “قران خامس ربيع طامس”، حيث ترعاه المواشي وتسمن وهي الأيام التي تعرف بـ”عقرب الدسم” ضمن موسم العقارب، وتأكله الطيور وتصيح على فراقه وهو ما يعرف بـ”صياح النبات”.
وفي وقت سابق قال الزعاق، إننا نعيش خلال هذه الأيام على عتبات ولادة موسم الربيع وهو موسم التقلبات الجوية الحادة، مشيرًا إلى أن رياحه جالبة للغبار والأتربة وأمطاره مشوبة بحبات برد وبرقه مهلك للحرث والنسل.
وأضاف الزعاق، أنه خلال هذه الفترة سنشهد قترًا على وجه السماء، وغبارًا يزورنا على فترات متقاربة، وأمراضًا موسمية (حساسية وزكام)، مشيرًا إلى أن هذه هي أبرز سمات الأجواء المستقبلية حتى دخول شهر رمضان، فهي مرحلة ولادة موسم الربيع المتقلب الأجواء.
موضحًا أننا خلال هذه الأيام ندخل مرحلة الأمطار الصيفية وهي الأمطار التي تكون في بقعة دون أخرى، ومسائية الهطول، ولهذا أهل الخليج يسمونها بـ”السّرّايات” لأنه إذا حل المساء فإنها تسري إلى مكان آخر، والعامة في المملكة يسمونها بـ”المراويح” والبعض بـ”الروايح” لأنه إذا حل المساء فإنها تروح إلى مكان آخر، وعادة ما تكون مسبوقة بعصف ريح ماكرة.