بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
حظرت روسيا الوصول إلى تطبيق إنستجرام، حيث تتهمه بنشر دعوات إلى العنف ضد الروس على خلفية الصراع في أوكرانيا.
وذكرت الهيئة المشرفة على وسائل الإعلام الروسية “روسكومنادزور”، في بيان، أنه بناء على طلب مكتب المدعي العام، سيحظر الوصول إلى تطبيق إنستجرام في روسيا.
يذكر أن الخدمة الفيدرالية الروسية للإشراف على الاتصالات وتقنية المعلومات والإعلام، الجمعة الماضية، بدأت حجب موقع تويتر، بعد أن أعلنت في وقت سابق حظر الوصول لموقع فيسبوك.
وتتهم موسكو منصات التواصل الاجتماعي بفرض رقابة توصف بالمشددة على المحتوى الذي يروج وجهة النظر الروسية أو الأفكار المناوئة للغرب.
وفي وقت سابق طالبت السفارة الروسية في واشنطن، الولايات المتحدة بوقف ما أسمته بـ “الأنشطة المتطرفة” لشركة ميتا (فيسبوك)؛ وذلك بسبب دعوتها إلى قتل مدنيين روس.
وأظهرت رسائل بريد إلكتروني داخلية، طبقًا لرويترز، أن شركة ميتا بلاتفورمز ستسمح لمستخدمي فيسبوك وإنستجرام في بعض الدول بالدعوة إلى العنف ضد الروس والجنود الروس فيما يتعلق بغزو أوكرانيا، في تغيير مؤقت لسياستها لمكافحة خطاب الكراهية.
وقالت السفارة في رسالة على تويتر: “لم يمنح مستخدمو فيسبوك وإنستجرام أصحاب هذه المنصات الحق في تحديد معايير الحقيقة وتأليب الدول على بعضها”.
ووفقًا للرسائل الداخلية إلى وسطاء المحتوى، فسوف تسمح شركة وسائل التواصل الاجتماعي مؤقتًا أيضًا ببعض المنشورات التي تدعو إلى “الموت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو نظيره في روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو” في دول منها روسيا وأوكرانيا وبولندا.
وأوضح متحدث باسم ميتا في بيان أنه “نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا، سمحنا مؤقتًا ببعض أشكال التعبير السياسي التي تشكل عادة انتهاكًا لقواعدنا مثل الخطاب العنيف على غرار “الموت للغزاة الروس”. وما زلنا لا نسمح بدعوات جادة إلى “العنف ضد المدنيين الروس”.