انطلاق دورة حفظ السنة النبوية والمتون العلمية بالمسجد الحرام
أسباب تصدر الأحساء درجات الحرارة المرتفعة صيفًا
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية الكويت
ضبط 7,524 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع مجمع الهدى للرعاية الصحية وملحقاته في دمشق
قيادة قطر تعزّي الملك سلمان في شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
أنباء عن تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا
الجوازات: 3 أشهر للدول العربية و6 أشهر للدول الأخرى شرط صلاحية السفر
قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم إثر حادثة بحرية وفرق الإنقاذ تباشر التحقيقات
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
حاول بعض شباب الجامعات السعودية والخليجية، أن يُلخِّصوا أسباب غياب العديد من الطلاب والطالبات عن المحاضرات، عبر هاشتاق نشط بعنوان #سبب_الغياب_عن_المحاضرات ، لم يستطيعوا من خلاله سوى إبراز أسباب غير موضوعية وغير مبرَّرة لذلك الغياب، الذي يهدد مستقبلهم الحياتي والوظيفي، المأمول من أجل بناء الوطن.
وتنوعت الأسباب ما بين راحة النوم بعد السهر و”جاذبية السرير”، على وصف أحدهم، بعد ليلة حافلة مع الأصدقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يعتقدون أن هناك مللاً من أداء “الدكاترة” في المحاضرات لا ينفع معه سوى الهروب بالنوم، كما يظنون.
وهناك من يقنع نفسه أنه يمل من أسلوب التلقين، وأن المحاضرة التي يريدها يمكنه أن يبحث عنها عبر “يوتيوب”، فتخرج له آلاف النتائج فيشاهدها وهو مستلقٍ على سريره.. وهناك أيضاً من يعترف أن بعض الطلاب “يطلعون من الجامعة لأماكن مشبوهة”!
مثل هؤلاء، قد يدركون بعد جريان سنوات العمر، أن أخصب سنوات عمرهم لتنمية الإدراك والإبداع قد ضاعت، بسبب مفهوم قاصر للتواصل الافتراضي عبر نطاقات إلكترونية محدودة، أو ما شابهها.
وهذه بعض تعليقات الشباب عبر الهاشتاق، دون تدخُّل من المواطن:
** زهير العمري: “المفروض يعطون بنادول مع الدكاترة.. يقفل مخك مع الصباح”.
** سلمى: “ما أحب أغيب، بس ممكن أعطيهم وضعية الحاضرة جسدياً، الغائبة ذهنياً”.
** عاطف المسمار: “#سبب_الغياب_عن_المحاضرات إذا أمطرت، على طول للنفود.. تطعييس”.
** سارة: “أكيد تعامل بعض الدكاترة سبب رئيسي، لأن أغلبهم نظام قديم وفكر أقدم، يكرّهون الطالبات والطلبة بالمادة قبل المحاضرة”.
** محمد: “ما يغبنك إلا الدكتور اللي يقرأ بس.. لا والمصيبة إذا كان يحضر”.
** د. هند: “جاذبية السرير”.
** سلطان: “انتهى زمن التعليم بالتلقين، الآن تسوي سيرش بيوتيوب لعنوان محاضرتك، يطلع لك ألف نتيجة تتفرج وتتبطح”.
** “هاريدو”: “الدكتور يقرأ عليّا من الكتاب كأنه يقرأ لولده قصة، كيف تبغاني أحضر له على طول، أكيد بسحب عليه”.
** ريم الخمخمي: “النوم المتأخر”.
** جراح اليعقوب: “طول اليوم فاضي، وقت المحاضرة كل شي حلو يصير”.
** حنين: “1- مدة المحاضرات 3 ساعات، 2- أسلوب الدكاترة والبعض يحتاج دورة تأهيل لكيفية الابتسامة، 3- ثلاث أرباع المحاضرة عن سفراتهم”.
** عبدالله العازمي: “عدم الاستفادة منها”.
** شفاء الشيحة: “زيادة على الأسباب المذكورة.. شرح الدكتور سبب رئيسي لحب المقرر من عدمه، والأكيد أسلوب التعامل، والاحترام المتبادل”.
** فهد الذايدي: “يقعد يخطط عندي للصبح ….. وكل التخطيط يروح مع أول قطعة بيتزا!!”.
** خالد المنير: “كحيلان.. تكفي حضّرني (أرفق أيقونتين ضاحكتين!)”.
** ابتسام عبدالله: “تعبنا واحنا نشوف الساعة متى تنتهي المحاضرة.. وبرضو المزاج هو السبب الأول والأخير للغياب”.
** علي: “لأن العلم في الراس، ما هو في القرطاس”.
** أشواق العتيبي: “الملل… الله يعدّي هالترم على خير بس”.
** ساري: “أي سبب غير المرض الشديد أو حبس حابس، يعتبر عذرا واهيا”.