49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
أعلن علماء الآثار، أمس الأربعاء، اكتشاف مقبرة جرّاح تعود إلى ما يزيد على ألف عام، أي قبل ظهور حضارة الإنكا، في معبد في شمال دولة بيرو.
وقال عالم الآثار كارلوس إليرا، لوكالة الصحافة الفرنسية: “نجحنا في كشف قبر يعود إلى أكثر من ألف عام لشخصية أدت وظيفة جرّاح في الثقافة السيكانية”، مشيرًا إلى أن الاكتشاف حدث في نهاية عام 2021 في معبد ضريح لاس فينتاناس الواقع في محمية بوسكي دي بوماك التاريخية بمنطقة لامباييكي على بعد 800 كيلومتر شمال العاصمة ليما.

وأضاف إليرا، وهو الذي يشغل منصب مدير المتحف الوطني للثقافة السيكانية، أن الشخصية المكتشفة كانت متخصصة في نقب الجمجمة وكانت أدواته الجراحية مخصصة لكل ما يتعلق بجراحة الجمجمة البشرية.
وظهرت الثقافة السيكانية المعروفة أيضًا باسم ثقافة لامباييك، في الفترة ما بين عامي 700 إلى 750 بعد الميلاد واستمرت حتى عام 1375.
وكان نقب الجمجمة ممارسة شائعة للتخلص من الأورام الدموية أو إزالة عظام الجمجمة المكسورة، على الأرجح أثناء الاشتباكات الحربية، في بيرو قبل العصر الكولومبي.

واحتوى النعش المكتشف على قناع ذهبي وقطعة صدرية برونزية كبيرة وقطع أخرى تشهد على مكانة الشخص المدفون الذي وجده علماء الآثار جالسًا القرفصاء. وتابع إليرا: “في شمال بيرو، ليس من المعتاد العثور على هذا النوع من الشخصيات”.
ومن بين الأدوات الجراحية المكتشفة، سكاكين ذات شفرات نصف دائرية وأخرى بمقابض خشبية ومخرز وإبر، كما عثر علماء الآثار على قطع من لحاء شجرة لم يُحدد نوعها ربما استخدمت كمسكن للألم.
وختم إليرا تصريحاته بقوله: “نقارن أدوات الجرّاح الحديث بهذه الأشياء لنحدد أوجه التشابه بينهما”.
