طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
ختم ثلاثة دارسين بجمعية “نتدبره” لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الليث كتابَ الله تعالى كاملاً بمقرأة الليث ومقرأة الوسقة جنوب المحافظة، ويعملون في عدة قطاعات مختلفة.
ونجح يحيى علي الحضريتي جندي أول بشرطة محافظة الليث 24 عاماً، وقد حفظ القرآن في عامين ونصف العام، والعامل كريم عبدالراضي خليفة مصري الجنسية 25 عاماً ويعمل في إحدى المؤسسات التجارية وقد حفظ القرآن في عام ونصف العام والمهندس عباس بن مطلق النعيري 40 عاماً يعمل في شركة الكهرباء حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً في ثلاثة أعوام.
وأوضح مدير الشؤون التعليمية حسن الحاتمي أن الحفاظ تميزوا بقوة العزيمة والإصرار في الحضور والمواظبة على برنامج المقرأة وهو ما ساعدهم على حفظ كتاب الله، مشيراً إلى أنهم كانوا على تواصل دائم مع المشرفين عليهم في الحفظ والتجويد ليتسنى لهم التسميع خارج دوام المقرأة.
وكشف عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذ محمد أبو بكر الصعب أن جوائز مرحلية دائمة للحفاظ والمشايخ المشرفين على الدارسين بطُرق تنظيمية تصاعدية ومرحلية تحفيزية تسهم في تجويد وترسيخ الحفظ لدى الدارسين والدارسات ووجه الصعب الشكر والتقدير لكافة الزملاء والزميلات الذين يقومون بتدريس وتجويد وتحفظ القرآن الكريم.
من جهته دعا المدير التنفيذي للجمعية الدكتور علي حامد الهلالي مطروحة كافة شرائح المجتمع من كافة الجنسيات بمستوياتهم التعليمية لحفظ القرآن الكريم عبر حلقات التحفيظ في محافظة الليث وفروع ومحافظة أضم، مؤكداً أكثر من 3500 من الدارسين والدارسات هم حالياً قيد الدراسة بالجمعية.
وقال الهلالي إن هذه الأعداد تحتاج إلى برامج متنوعة تتناسب والمستويات العمرية لجميع الفئات الدارسة وهو ما يحتم علينا أن نستخدم ونكيف برامج تهتم بالتنظيم الملائم للبيئة المحيطة بالجميع، على أن تبدو أكثر ترسيخاً لمبادئ وبرامج الجودة الفاعلة والتي سوف تسهم في وصول جمعية “نتدبره” إلى مصافي الجمعيات ومقدمتها في المملكة العربية السعودية وفي عدد الدارسين والدارسات في حفظ كتاب الله.