رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
كشف الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الطيار الأستاذ بكلية التربية بالزلفي وعضو الإفتاء في القصيم عن تفاصيل زيارته إلى محافظة رفحاء.
وجاءت الزيارة بتنظيم من المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في محافظة رفحاء
ضمن مشروع “راسخ العلمي ٢” دورة فقهية جديدة في كتاب عمدة الفقه (من بداية كتاب النكاح حتى باب الخلع) والذي يشرحه فضيلة الأستاذ الدكتور / عبدالله بن محمد الطيار عضو الإفتاء بمنطقة القصيم والأستاذ في كلية التربية بالزلفي التابعة لجامعة المجمعة.
وكتب الشيخ الطيار عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة” تويتر”: “زرت خلال الأيام الثلاثة الماضية محافظة رفحاء وما حولها من المراكز والهجر وسرني ما رأيته وسمعته ولمسته من حرصٍ على العلم وإقبال صادق عليه ومتابعةٍ جادة وتعاونٍ مثمر بين طلاب العلم”.
وأضاف: “وسرني أكثر تلك اللقاءات العلمية التي تمت أيام الخميس والجمعة والسبت، وقد لفت انتباهي خلال الدروس العلمية واللقاءات في المساجد والمكتب التعاوني وخطبة الجمعة ذلك الحرص الشديد من بعض طلاب العلم ونوعية ما يطرحون من الأسئلة؛ مما يبشر بنهضةٍ علمية كبيرة في هذه المحافظة الغالية من بلادنا في المستقبل القريب بحول الله”.
وأشار الدكتور الطيار إلى أن محافظة رفحاء في حاجة إلى لقاءات بالعلماء، قائلاً: وقد ظهرت لي حاجة المحافظة الماسة وما حولها من المراكز والهجر للقاءات بالعلماء وطلاب العلم، لا سيما أن المراكز التي زرتها مثل المصندق والهباس والخشيبي وغيرها فيها العدد الكبير إذا علموا بزيارة أحد طلاب العلم بل لا يكاد يخرج أحد من المسجد من العوام وغيرهم كباراً وصغاراً أثناء إلقاء الكلمات والإجابة على الأسئلة وهذه ميزة يقل وجودها في محافظات أخرى، وقد لمست الجهود المباركة لبعض طلاب العلم في المحافظة في التنسيق والترتيب مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمحافظة حيث يُعين بعضهم بعضاً في العمل ويخلف بعضهم بعضاً في الترتيب والتنظيم والاستقبال.