القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
قالت صحيفتان، إحداهما سويدية والأخرى فنلندية: إن حكومتي السويد وفنلندا اتفقتا على تقديم طلبات الناتو في نفس الوقت، وأن ذلك سيحدث في منتصف الشهر المقبل، في خطوة من المرجح أن تستفز رئيس روسيا فلاديمير بوتين.
وقالت صحيفة Iltalehti الفنلندية: إن الحكومة السويدية أعربت عن رغبتها في أن تتقدم هي وفنلندا معًا في الأسبوع الذي يبدأ في 22 مايو، وأكدت مصادر حكومية سويدية المعلومات إلى صحيفة Expressen السويدية.

وأدى الصراع الروسي الأوكراني إلى دعم متزايد في السويد وفنلندا، جارتا روسيا، للانضمام إلى الناتو، وكان ذلك السبب نفسه الذي قررت موسكو على إثره الدخول إلى كييف في عملية عسكرية خاصة لمنعها من الاستمرار في خطتها والانضمام للحلف.
وعلى الرغم من عدم عضويتهما، فإن كلا البلدين الشماليين يتعاونان بشكل وثيق مع الناتو، مما يسمح، من بين أمور أخرى، لقوات الحلف بإجراء التدريبات على أراضيهم.
وقد أثارت نية البلدين بدخول الناتو غضب موسكو، حيث هدد بعض النواب بإمكانية تكرار سيناريو العملية العسكرية الخاصة في كييف في كل من هلسنكي وستوكهولم أيضًا، حيث قال النائب الروسي فلاديمير دجباروف: إن ذلك سيعني تدمير البلدين.
وفي الوقت نفسه، كان قد علق متحدث الكرملين، ديمتري بيسكوف، على أنباء احتمالية انضمام البلدين الاسكندنافيين إلى الناتو قائلًا: إن هذه الخطوة لن تحسن الوضع الأمني في أوروبا، وسيتوجب على موسكو إعادة التوازن إلى الوضع الصحيح على طريقتها الخاصة.

وتاريخيًّا، تجنبت فنلندا والسويد الدخول في عضوية الناتو في محاولة لعدم استفزاز روسيا، لكن خطوات بوتين الأخيرة في أوكرانيا، غيرت الرأي العام في البلدين، وكان من المتوقع في وقت سابق أن يتم تقديم الطلب السويدي من قبل اجتماع الناتو في مدريد يومي 29 و20 يونيو، وفقًا لتقارير سويدية في وقت سابق من هذا الشهر، لكن أحدث المعلومات الواردة في الصحف السويدية والفنلندية تشير إلى أن هذا التاريخ قد يتم تقديمه.
وبالمثل، تأمل فنلندا في بدء عملية تقديم الطلبات في غضون أسابيع وليس في غضون أشهر، حسبما قالت رئيسة وزرائها، سانا مارين.
