الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تبذل الوكالة المساعدة للشؤون التوجيهية والإرشادية النسائية بالمسجد الحرام، ممثلة بوحدة شؤون الأشخاص ذوات الإعاقة، جهودًا واضحة ملموسة لخدمة القاصدات من ذوي الإعاقة، حيث تمثلت تلك الجهود في وضع إستراتيجيات وخطط متكاملة وتفعيل الأنشطة والبرامج المناسبة لهم، وتهيئة المصليات والمرافق المختلفة والحرص على توفير كافة المتطلبات والتسهيلات لكل فئة بشكل يكفل لهم أداء النسك والعبادات بكل راحة ويسر.
ومن هذا المنطلق كان لابد أن يتم تسلط الضوء أكثر على الدور البالغ الأهمية لتلك الوحدة، والتي يعمل منسوباتها داخل الأروقة المخصصة لذوي الإعاقة، ويقدمن خدماتِ جليلة لكل قاصدة من تلك الفئة والقاصدة المرافقة لها، حيث يقمن بتجهيز المصليات الخاصة بذوات الإعاقة وتقسيمها حسب الفئات، جزء مخصص لذوي الإعاقة وجزء خلفي للقاصدات على الكراسي المتحركة ومرافقيهن وتأمينها بالأشرطة والحواجز حفاظًا على خصوصية المكان، وكذلك توفير العصا البيضاء للكفيفات من ذوات الإعاقة البصرية ومصاحف برايل بنسختها الورقية والإلكترونية وتوزيعها لمن تحتاجها، بالإضافة للحوامل المرنة للمصاحف والقلم القارئ.

كما يتم تنظيم دخول وخروج القاصدات وذويهن لضمان عدم التدافع وتفاديًا لتعرضهن للسقوط- لا قدر الله-، إلى جانب تقديم العديد من الحلقات القرآنية، وترجمة خطب الجمعة بلغة الإشارة وتفعيل المبادرات القيمة والأنشطة وتوزيع باركوردات الدعاء والفتوى والسنن والأذكار.
وحول إسهامات تلك الوحدة الفاعلة في منظومة العمل النسائي، إلا أنه لا يمكن الإغفال عن الدور المحوري لمساعد الرئيس العام للشؤون التطويرية بالمسجد الحرام الدكتورة العنود بنت خالد العبود في الاهتمام بذوات الإعاقة من خلال توجيهاتها الحكيمة بتسخير جميع الخدمات التقنية والطاقات البشرية وتطويرها وتذليل العقبات والتحديات، والحرص على تمتع تلك الفئة الغالية بحقهن الإنساني في أداء العبادات والطاعات بلا مشقة أو عناء في جوٍّ مفعم بالسكينة والطمأنينة والأمان.