بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
كشف تحقيق أجراه الملياردير إيلون ماسك، أن هناك بعض الشخصيات البارزة تقف وراء حملة تشجع المعلنين على مقاطعة تويتر إذا طبق سياسته الموعودة المتمثلة في حرية التعبير غير المقيدة.
وقد وقعت ست وعشرون منظمة غير حكومية على رسالة تعرب عن القلق بشأن خطة إيلون ماسك بشأن منصة تويتر، وعلى إثر ذلك رد أغنى رجل في العالم على الرسالة قائلًا: من قام بتمويل تلك المنظمات، وأجرى تحقيقًا عن ذلك، ليتضح أن من بينهم هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الأسبق بيل كلينتون وموظفي باراك أوباما.
ومن بين الشخصيات التي مولت تلك الحملة العنيفة ضد ماسك ديمقراطيون أثرياء ونقابات عمالية ومنظمات مثل حياة السود مهمة BLM وأيضًا بعض حكومات الدول الأوروبية.

وجاء في نص الرسالة الموجهة إلى رئيس شركة تسلا: إن سيطرة إيلون ماسك على تويتر سيزيد من سموم نظام المعلومات لدينا ويشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة العامة خاصة على أولئك الأكثر ضعفًا وتهميشًا بالفعل.
وحذروا من أن الإعلانات على تويتر ستؤدي إلى تضخيم الكراهية والتطرف والمعلومات الصحية الخاطئة ومؤيدي نظريات المؤامرة، وتابعوا: تحت إدارة ماسك، يخاطر تويتر بأن يصبح بؤرة للمعلومات المضللة، مما يؤدي إلى تلويث نظام المعلومات لدينا في وقت باتت فيه الثقة في المؤسسات ووسائل الإعلام في أدنى مستوياتها بالفعل.
وأضافت الرسالة: يمكن أن تمول دولاراتك الإعلانية مشروع تضخم المعلومات المضللة، نحن ندعوك لمطالبة إيلون ماسك بالالتزام بالمعايير الأساسية لضمان أمان المجتمع.
وكتبوا أيضًا: عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي يقوضون واقعنا، ويدفعون بالديمقراطية إلى حافة الهاوية.
وردًّا على تلك الرسالة، غرد ماسك قائلًا: من يمول هذه المنظمات التي تريد التحكم في وصولك إلى المعلومات؟ دعونا نتحرى.

وبعد ذلك ظهرت البيانات التي تؤكد من يقف وراء تلك الحملة وكان منهم: جيسي ليريش، المتحدثة السابقة بالسياسة الخارجية لحملة هيلاري كلينتون وابن شقيق ديفيد أكسلرود، كبير مستشاري باراك أوباما، بالإضافة إلى 26 مؤسسة أخرى.
