الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
فاجأ الرد بـ”نعم يرضينا” الذي أجاب به بعض زوار معرض جدة “أحد المقتحمين المسمين زوراً محتسبين” حين سألهم وسط الأمسية الشعرية الحاشدة للشاعرة هدى أشجان (هل يرضيكم هذا يا إخوان؟) فأجابوا “نعم يرضينا”.
وقال خلف الحربي في مقاله المنشور اليوم الاثنين بصحيفة “عكاظ”: إن “هذه هي الجملة السحرية التي كان يحتاجها المجتمع السعودي منذ عشرات السنين في مواجهة فرق الوصاية العشوائية التي أزعجت البشر والشجر والحجر من خلال محاولاتها المتكررة لفرض شروطها الخاصة على ذرة أوكسجين في حياتنا”.
وأضاف “نعم يرضينا.. هذه العبارة تعادل في أهميتها قول أرخميدس (وجدتها.. وجدتها) أو قول ديكارت: (أنا أفكر إذن أنا موجود)، وهي لا يمكن أن تصدر إلا عن روح عبقرية مثل تلك الروح التي ميزت جدة وأهلها عبر الزمان.. لأن الأساس هو السعي لنيل رضا الله عز وجل وليس إضاعة العمر في محاولة إرضاء مجموعة من الأشخاص الذين يظنون أن شروط الدين لا تكتمل إلا بإرضائهم.. وليتهم يرضون حين يستسلم الناس لوصايتهم!.. فتدخلاتهم في كل شيء لم تنقطع في يوم من الأيام لأنهم يستمدون وجودهم وأهميتهم من تقمص حالة عدم الرضا”.
وتابع “نعم يرضينا.. هذا هو صوت الأغلبية الساحقة التي تريد أن تمارس حقها في الحياة الطبيعية تحت مظلة القانون والنظام سواء خلال الأنشطة التي تنظمها المؤسسات الحكومية أو تلك التي ينظمها القطاع الخاص، وسبق أن عبرت هذه الأغلبية عن رفضها الصريح للدعوات المتكررة من قبل فرق الوصاية لمقاطعة معرض الرياض للكتاب، من خلال الحضور الكثيف الذي تجاوز في عدده حاجز المليوني زائر”.
واختتم مقاله قائلاً “نعم يرضينا.. نعم يرضينا.. نعم يرضينا.. نعم يرضينا.. عبارة لا يمل من تكرارها لأن من صرخ بالسؤال: (هل يرضيكم؟) كان يتوقع إجابة واحدة من الجمهور هي: (لا يرضينا بتاتا البتة يا أبا عكاشة)، ومثله الكثيرون ممن سحقت شخصياتهم حملات الوصاية الممنهجة، الذين كانوا يتوقعون الإجابة ذاتها، لأنهم يرون بأن الأصول أن يقولوا: (لا) في العلن و(نعم) في السر.. ولكن جدة دائماً غير”.