العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
خرج الطفل وليد خالد العطاس ذي الثلاثة أعوام؛ ليلعب ويمرح في إحدى الحدائق بكورنيش جدة، دون أن يعلم أنه سوف يفقد أحد أصابعه؛ بسبب عدم تجديد عقود الصيانة للحديقة، وعدم إزالة كل المخلفات.
وقال خال “وليد” لـ“المواطن” بنبرة تحمل الكثير من الحزن: “ذهب برفقة والديه إلى حديقة السنابل أمام أبراج سارة؛ إلا أن ذهابه كشف لنا تخاذل المسؤولين بأمانة جدة عن حمل الأمانة والاهتمام بما حُمّلوا به”.
وأضاف: “بعد مضيّ ما يقارب النصف ساعة من قيام الوليد باللعب في الألعاب الموجودة بالحديقة والتي لم تكن مُضاءة بالأنوار الكافية، قامت إحدى الألعاب البلاستيكية القديمة المتشققة -التي لم تهتم بها الأمانة وبصيانتها- بالتسبب في بتر إصبع “وليد” بسبب الإهمال وليس لأي سبب آخر”.
وتابع: “بعدما اكتشف والداه ما حدث قاموا بالذهاب به إلى مستشفى الجامعي؛ حيث أفادوا الأطباء بأن وليد تَعَرّض لبتر بالأصبع بالرجل اليمنى؛ ليقوموا بعد ذلك وعلى الفور بعلاجه وإجراء عملية جراحية للإصبع وإخضاعه للعلاج الطبيعي”.
واستطرد خال الطفل: “بعد الاطمئنان على حالة وليد الصحية قمتُ بالاتصال بالرقم 940 للأمانة لتقديم بلاغ عن ما حدث للطفل، وحتى تصل الشكوى للمسولين لإيجاد حل، وبعد مرور ما يقارب 12 ساعة، تم الاتصال بي من قِبَل أحد الموظفين للاستفسار عن الشكوى فأخبرته، وقال لي: لحظات ونتواصل معك؛ ولكن هذه الرسالة كانت هي الوسيلة الوحيدة أمام الموظف للتهرب على ما يبدو، ولم يعُد أحد يتواصل معي”.
وأشار الخال إلى أنه “بعد ما قمتُ بنشر ما حدث عبر “توتير” عبر إحدى المعرفات المشهورة، قامت الأمانة بالتواصل معي من قِبَل وكيل الأمين للمشاريع، ويدعى “عبدالله الغامدي”، وتحدث لي، وقدّم لي الاعتذار عما حصل، ووعدني بالتحقيق بالموضوع”.
وأردف: “تفاجأتُ بعدها أن الأمانة قامت بإزالة جميع الألعاب الموجودة في الموقع الذي بُتر إصبع الوليد فيه دون سابق إنذار”.
وبعد ذلك قمتُ بطرح سؤال على أحد العاملين بالحديقة؛ فأفادني بأن عقد صيانة الألعاب انتهى منذ ما يقارب 5 أشهر.
وبعدما حاولتُ الاتصال بـ”عبدالله الغامدي”، أفادني بأنهم يعملون على التحقيق في الشكوى، ولم أتلقَّ أي إجابة توضح موقفهم حتى الآن.
وعلى الرغم من صغر عمر “وليد” وما حدث له بسبب إهمال الصيانة؛ لم نشاهد أحد المسؤولين من أمانة جدة يقوم بزيارته أو الاتصال حتى بأبيه وتفقّد حال الطفل.





غير معروف
حسبي الله ونعم الوكيل على كل مهمل مستهتر بارواح الناس .. لاكن في بلد الحزم والحق باذن الله لايضيع
واحد من الناس
من امن العقوبة اساء الادب