سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
قالت صحيفة فايننشال تايمز، إن مؤتمر دافوس في سويسرا سلط الأضواء على السعودية التي كان لها حضور قوي هذا العام حيث جعلت العالم يستمع إلى قصة طموحها الاقتصادي.
وتابع التقرير: تعد السعودية واحدة من النقاط المضيئة القليلة في الاقتصاد العالمي المهتز الذي دمره الصراع الروسي الأوكراني وما صاحب ذلك من ارتفاع التضخم، حيث لم تفد تقارير بتأثر المملكة اقتصاديًا بل على العكس فقد أظهرت مؤشرات إيجابية وجنت مكاسب ضخمة بفضل ارتفاع أسعار النفط، مما أثار شهية المصرفيين والمستثمرين.
وتمتعت المملكة بالفعل بمكاسب غير متوقعة من ارتفاع أسعار الطاقة، وبلغت عائداتها النفطية في الربع الأول 49 مليار دولار، بزيادة 58% مقارنة بنفس الفترة في عام 2021، ومن المتوقع أن البلد في طريقها لجني حوالي 250 مليار دولار من عائدات النفط هذا العام.
وأضاف التقرير: كانت الأمور جيدة اقتصاديًا في المملكة حتى من قبل ارتفاع أسعار النفط، أما الآن فقد أصبحت أكثر قوة ونجاحًا ويعتقد الخبراء أن الأمور ستظل على هذا النحو على مدى السنوات المقبلة.

وقالت فايننشال تايمز: خلف الكواليس في دافوس، كان المندوبون من الحكومات التي تعاني من ضائقة مالية في جميع أنحاء العالم يتنافسون على الاستثمارات في صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهذا يدل على الثقة في اقتصاد المملكة.

وقال الرئيس التنفيذي لبنك كريدي سويس توماس جوتستين: الشرق الأوسط عامةً والسعودية خاصةً بالتأكيد أقوى منطقة في العالم بالوقت الحالي، حيث تقدم الرياض فرصًا كبيرة لمزيد من الاستثمارات.
واختتم التقرير قائلًا: تمنح المشاريع الضخمة مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر والدرعية تحت الرؤية الطموحة 2030، المملكة ازدهارًا ونفوذًا كبيرًا في عالم سئم من الركود.
