خطبة الجمعة المقبلة تناقش أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية سنغافورة
أميركا تنفي تعرض أي سفن من بحريتها لضربات بمضيق هرمز
الداخلية: الغرامة والترحيل والمنع من دخول المملكة للمقيمين المخالفين لتصريح الحج
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج نيجيريا
مزارع إندونيسي يبلغ المشاعر المقدسة برفقة عائلته بعد رحلة ادخار امتدت 15 عامًا
كدانة تستكمل المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف المنطقة المحيطة بجبل الرحمة
سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
– قل لهم: كيف كنت؟؟ قبل تاريخ التملق وقبل أيام التسلق، يوم كنت (لا شيء) يُذكر، يوم كنت أنت اسمًا يرقد فوق ظهر (سطر) واهن، (يوم) كنت أبذل من أجلك الكثير!! وكانت سعادتي بك جناح نسر وبفرحك أزهار وياسمين، يومها كنت أُخفي عنك كل ما رأيته فوق وجهك، من عالم موحش، من نسور وثعالب وذئاب وقبور كلها كانت ترقص فوق جبهتك وتغادرك لتقول للناس عنك الكثير، وتسألك عن: من أنت عن اسمك وانتمائك الذي لم يكن كما كنت أعتقد، يومها أعتقد أنك قلت عن نفسك (كل شيء)، تلك البدايات الهشة كيف صنعت (منك) نجمًا واسمًا!! قل لي: يا… رعاك الله، كيف حققت كل هذا في زمن قصير، قل هو الحظ يا صاحبي أم ماذا؟؟ قل لي: بالله، كيف سبق اسمك النجوم وهزم الاجتهاد والخصوم أكبر وفكرهم وأدبهم يفوق وزنك!!…،،،
– ما تقدم هو (خيال) محض لبطل من (ورق) وقصة نجاح لنجم متسلق جاء من (بعيد) وفي يديه ورقة تحمل اسمه فقط، والتفاصيل التي بعده.. تاريخ الولادة… بدون… الهوية.. بدون… المكان.. بدون… والختم.. بدون… والتواقيع.. شاحبة، قال لي… كان لي معه (حكاية) وله عندي (حكايات) تشبه إلى حد ما خيباته وانكساراته وهروبه من نفسه ونخاع عظمه الذي أكله (الذل) بإخلاص، وقبل من أجل اسمه أن يعمل (أي) شيء، ويحمل (كل) شيء حتى انتهى به (الصبر) إلى (المكان) الذي أنساه.. (كل شيء)، وكل ما قدمت له، وأذكر يوم ودعته بحب وكنت أحسبه الوفي الذي لن ينسى، للأسف اكتشفت حين هاتفته وحملت إليه سكرتيرته (اسمي) أنه نسي كل شيء؛ فانتقمت منه وأعطيت سكرتيرته بناءً على طلبه رقمًا خاطئًا واسمًا (بدون) ملامح ليتصل بالوهم لاحقًا!!…،،،
– (الخاتمة)… مني لكل الأبطال وكل الأقزام وكل الأقلام وكل النساء وكل الرجال أُهدي ما تقدم من عنائي مع حبري وصبري وصفاتي… وهي خاتمتي ودمتم.
[email protected]
Ibrahim_naseeb@
محمد ابراهيم
يارهيب.ايش قوة اسلوب وايش غموض وايش عمق في الكبرياء المؤدبة.ماشاءالله عليك.
ابوعبدالله
رائعة اخرى من روائعك الجميلة. نشرتها في صفحتي في الفيسبوك.
محمد السلمي
مني لكل الأبطال وكل الأقزام وكل الأقلام وكل النساء وكل الرجال أُهدي ما تقدم من عنائي مع حبري وصبري وصفاتي… وهي خاتمتي ودمتم.اعجبتني فاحببت ابلاغك
والى الامام انشالله
سعيد الرفاعي من كندا
مقال في اروع صور التعبير عن جهد
لم يشكر وعن موقف لم يحمد ولكن
للبيان حدود وللمواقف علو وشموخ
عزيزي الاستاذ ابراهيم حد البيان
الذي إنتهجته ابى إلا ان يجعل هذا البطل في غياب عن مقدور تفكيري
حتى أسميه .
ليس مهم المهم إنك أتحفتنا بهذا المقال
الرائع
سعيد الرفاعي من كندا
عصام هاني عبد الله الحمصي
أنت الرجل الصالح بمعنى الكلمة وكل من يحافظ على القلم ولا يطب شكراً شرط التخصص لحملة القلم ومنبع التخصص دراسة علمية جامعية لها أحترامها وشرفها المهني وشرطها الإلتفاف حول ولي ولي الأمر وتنفيذ أوامره من الصالح العام للبلاد والعباد حسب الخطط المرسومه ورب كلمة أحيت أمة والحبر والصبر هو مفتاح الفرج للنجاح في خدمة الوطن ولو بعد حين ، أنت في موقع الإستقطاب أنت لست في خاتمتك أنت في طريق البدأ الصحيح هاكذا الصحفي الناجح كسر الجناح وكبح الطيران إلا في الإتجاه الصحيح للصالح العام دون إثارة الفتن والبلبله ، أنت حامل القلم المؤتمن ، أنت من يتحمل آلام المهنة ، أنت الصحفي الناجح ، وفقك الله وأستعن بالله .
Alotaibi N
مسحت بالرجال القاع
حسن ابوطالب
اخي الكريم ابواياد تحية طيبة مقالكم نهر يتدفق ومشاعر تفيض وتنهمر تصف بصمت وترى بصمت لقد رسمت لوحتك وحلقت بها على كل المشاعر بفرحها ودهشتها وعبرت بها المسافات والألوان لتخرج بهذا القالب التعبيري الرائع وبهذا الاسلوب البلاغي الجميل .محبكم حسن ابوطالب