المتاجر المحلية تستحوذ على 95.3% من مشتريات التسوق في السعودية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تفتتح تعاملاتها على ارتفاع
“نسك مرحبًا” تستقبل ضيوف الرحمن عبر أكثر من 25 منفذًا بريًّا وجويًّا وبحريًّا
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء أرمينيا
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تُحبط تهريب 55 كيلو حشيش
فهد بن سلطان يواسي الشيخ عايد ابن غنيم في وفاة شقيقه
جامعة أم القرى تُجيز دكتوراه حول تطوير الجدارات القيادية لتحقيق الميزة التنافسية بإدارات التعليم
الأحوال المدنية: 4 خطوات لإصدار شهادة الوفاة إلكترونيًا
القبض على 11 إثيوبيا لتهريبهم 220 كجم من القات المخدر بجازان
منصة قبول تتيح التقديم على الفرص المتبقية في الجامعات الأهلية
اختارت الحكومة الباكستانية كوب الشاي لتخفيف أعباء التضخم الاقتصادي، والأزمة الاقتصادية العالمية.
وقال وزير التخطيط والتنمية في باكستان، أحسن إقبال: “إن الباكستانيين قد يقللون من استهلاكهم للشاي إلى كوب أو كوبين في اليوم، بسبب أعباء استيراده على البلاد”.
وكان الشاي الاختيار الأول للحكومة الباكستانية؛ باعتبار أن باكستان هي أكبر مستورد للشاي في العالم؛ لذا تفرض الواردات منه ضغوطًا مالية إضافية على الحكومة.
وقد جاوزت قيمة واردات الشاي في باكستان، في عام 2022، 640 مليون دولار؛ علمًا بان عدد السكان 220 مليون نسمة.
ولقي تصريح وزير التخطيط الباكستاني سخرية من بعض المواطنين؛ الذين لجأوا لمواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن استهزائهم بالنظر لتكلفة استيراد الشاي في الوقت الذي تواجه في البلاد أزمة حقيقية في ملفي السياسة والاقتصاد.
ولجات الحكومة الباكستانية لرفع أسعار الوقود في مايو الماضي، للمضي قدمًا في تنفيذ صفقة الإنقاذ التي توقفت منذ فترة مع صندوق النقد الدولي، والتي كانت أحد شروطها رفع سقف سعر الوقود.