Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

كسبت الدعوى وتم رفض الورقة التجارية "السند لأمر" وإحالة المحتال للتحقيق

الحميدان يروي قصة تعرضه لاحتيال بالملايين : احذروا السند لأمر

الجمعة ١٧ يونيو ٢٠٢٢ الساعة ١٢:٤١ صباحاً
الحميدان يروي قصة تعرضه لاحتيال بالملايين : احذروا السند لأمر
المواطن - الرياض

روى رجل الأعمال رياض الحميدان قصة تعرضه لجريمة احتيال مالي بالملايين، وكيف نجاه الله منها وانتصر على خصمه في هذه القضية.

تفاصيل القضية

وقال الحميدان، في تغريدات عبر حسابه في “تويتر”: “في شهر نوفمبر من عام 2011 وصلتني رسالة من تطبيق أبشر تفيد بان علي أن أسدد مبلغ (بالملايين) إلى فلان من الناس وخلال خمسة أيام وإلا فسوف يتم الحجز على حساباتي المصرفية ويتم منعي من السفر وذلك لوجود سند لأمر لصالح المدعي، رغم أني لم أكتب في حياتي أي سند لأمر لكائن من كان وتم الاعتراض”.

وأضاف “الشهر الماضي تم صدور حكم القاضي لصالحي وتم رفع منع السفر عني وكذلك تم رفع التجميد على جميع حساباتي المصرفية والحمد لله خلال الأيام القليلة الماضية صدر حكم الاستئناف لتأكيد الحكم النهائي وتم إحالة المحتال الذي هرب إلى خارج الدولة إلى النيابة العامة بتهمة التزوير

رفع دعوى منازعة

وتابع الحميدان “الحمد لله تم رفع دعوى منازعة تنفيذية وكانت حجتي واضحة وضوح الشمس، بأن هناك تزويرًا في السند، وعدة قرائن وأدلة تدل على عدم تواجدي في نفس مكان ونفس تاريخ توقيع السند المزور، ولكن للأسف لم يتم إيقاف التنفيذ حتى يصدر بذلك قرار قضائي واستمرت الدعوى عدة أشهر”.

وقال “قمت بتقديم ضمان عقاري لحين انتهاء الدعوى، وللأسف لم يقبل بهذا الضمان وطلبنا إحالة السند للجهات المختصة، لمطابقة السند المزور والتوقيع المزور الموجود على السند، وبعد مماطلة من الشاكي بتقديم أصل السند المزعوم وبعد فترة قدم السند المزعوم لقاضي التنفيذي وتبين التزوير بشكل واضح وأنه مختلف عن سند المطالبة الأول وكلاهما مزوران الأول والثاني”.

وختم بقوله “الحمد لله كسبت الدعوى وتم رفض الورقة التجارية “السند لأمر”، وإحالة المحتال للتحقيق بجريمة التزوير.. وتفاصيل القضية تجدونها في هذه القصاصة المختصرة ونصيحة بكيف تتجنب الوقوع بمثلها”.

إقرأ المزيد