توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
قالت استشارية جراحة التجميل الدكتورة فاطمة الصبحي: إن جراحة التجميل من العلوم الطبية الجراحية المهمة في العصر الحديث، وتطورت كثيرًا وبشكل كبير، حيث ساعدت الكثير، ولكن الأهم ألا نكلف أنفسنا ما لا نطيق، ولا نقع ضحية في دائرة الإدمان (أو ما يسميه البعض الهوس).
وأشارت إلى ضرورة التفريق ما بين الإدمان وهو الحاجة الملحة والمستمرة لتغير أي شيء في الجسم، وبين تعديل تجميل في الجسم والشعور بالحاجة بتعديل شيء آخر، وهناك دائمًا هدف واضح للمريض يراه من البداية، أو أثناء العلاجات والتواصل مع الطبيب.
وتابعت الاستشارية فاطمة الصبحي: “ليس من المنطق أن نحمل أنفسنا أكثر من طاقتنا لشيء تكميلي وليس ضروريًّا، وإن كنا في ضرورة لحالة نفسية مضطربة، يجب أن نتأكد من خلو الشخص من الأمراض، أو المشاكل النفسية المعقدة التي لن تحلها الجراحة، أو التجميل، وإن كان المريض مستقرًّا نفسيًّا يمكن اللجوء للتجميل لأنها ضرورة بالنسبة له؛ لأن لها تبعات نفسية، أو جسدية ووظيفية كترهلات الجلد التي تسبب تقرحات والتهابات، أو تعيق الحركة واللبس”.
وعن مدى أهمية إجراء جراحة التجميل، أوضحت الاستشارية فاطمة الصبحي أن ذلك يتوقف عندما يكون هناك تدخل في الجسم من حقن، وجراحة، هنا يجب أن نقف ونعلم أنه حاجة وضرورة، أو رفاهية لمن يستطيع على تكاليفها بكل أريحية.