42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
حولت درجات الحرارة القياسية والطقس القاسي في هذا الصيف حقول وحدائق بريطانيا من اللون الأخضر الفاتن المعتاد إلى البني، لكن أحد الآثار الجانبية المثيرة للاهتمام لموجة الحر هو ظهور ما وُصف بالجواهر المخفية.
كشفت قلة الأمطار في بريطانيا عن ممرات في الحديقة الفيكتورية في غوثورب، لانكشاير، والتي تم بناؤها في الأصل في عهد الملكة إليزابيث الأولى في القرن السادس عشر، وتُعد الطريقة الوحيدة لرؤية المكان الأصلي من خلال سجلات أرشيفية لخطط البناء التاريخية.


كما كشف الطقس أيضًا عن حديقة اتينغهام والمصارف القديمة التي تعمل تحت الحدائق الملكية والتي تعود للقرن الثامن عشر، وتبلغ مساحتها نحو 4000 فدان.

وكانت الممتلكات الأخرى التي كشف الطقس الحار أسرارها هي قلعة بوويز في ويلز والتي تم بناؤها في القرن الثالث عشر، وبوليسدن لاسي في ساري التي كان يحضر فيها الملك إدوارد السابع وونستون تشرشل الحفلات الضخمة.


كما تم الكشف أيضًا عن دير موتيسفونت البالغ من العمر 800 عام وقد كان من بين الأديرة التي حلها الملك هنري الثامن في القرن السادس عشر، وقد تأسس في عام 1201، بالإضافة أيضًا إلى واحدة من أوائل الصوبات الزراعية.

وقد وصف رئيس الحدائق والمناظر الطبيعية في محمية تشاتسوورث ستيف بورتر، هذه الاكتشافات بأنها جواهر مخفية تقدم لمحة عن ماضي بريطانيا.
وتوالت الاكتشافات السابقة بعد أن كشف الطقس عن حديقة تعود للقرن السابع عشر في مدينة ديربيشاير، حيث تم تصميم الحديقة الرسمية ذات الطراز الأوروبي والتي تتراوح مساحتها بين 473 و 227 قدمًا، في عام 1699 لدوق ديفونشاير الأول وهي جزء من حديقة مساحتها 105 فدان.
ويُذكر أنه مع ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء بريطانيا والتي وصلت في بعض المناطق إلى 40 درجة، أصبح العشب يتميز بجذوره القصيرة، مما يكشف عن التصاميم المتقنة للحدائق القديمة وأنماطها المعقدة، وسيختفي كل ذلك مرة أخرى عندما تنخفض درجات الحرارة وتهطل الأمطار.

