أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
لا يمكن إغفال موقف قطبي السياسة العالمية الولايات المتحدة وروسيا من الموقف السعودي الجاد و”الحازم” بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بعد العمل الإرهابي ضد السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد.
بكل وضوح، يبدو أن ما نفذته القيادة السعودية من خلال القرار الرسمي عبر وزارة الخارجية بقطع ما تبقى من “شعرة معاوية” للعلاقة بين الرياض وطهران، أصاب النظامين الأمريكي والروسي الأكثر تحكُّماً في مسارات المصالح الكبرى في العالم سياسياً وعسكرياً وأمنياً ودبلوماسياً واقتصادياً وخلافه، بالكثير من معالم القلق والدهشة معاً.
لهذا حثّت الولايات المتحدة رسمياً السعودية وإيران على التواصل الدبلوماسي وتخفيف التوتر، بعد قطع الرياض للعلاقات الدبلوماسية، حينما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أن الإدارة الأميركية على قناعة بأن الحوار الدبلوماسي والمحادثات المباشرة هي أدوات أساسية لحل الخلافات.
بينما نقلت وكالة أنباء روسية عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية، قوله إن روسيا مستعدة للعمل كوسيط للمساعدة في حل الخلاف بين السعودية وإيران. وبالفعل نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المصدر الذي لم تذكره بالاسم قوله: “كأصدقاء نحن مستعدون للعب دور الوسيط إذا طُلب منا ذلك؛ لتسوية التناقضات القائمة، وأي ما يطرأ من جديد بين هذين البلدين”.
قلق أمريكي من محادثات سوريا
عبر تقرير حديث لها، أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن المساعي الجديدة لانطلاق محادثات السلام السورية معرضة الآن للخطر، بعد قطع السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وأشارت إلى أن ذلك القرار يهدد بعرقلة جهود وقف الصراع في سوريا.
وتحدثت المجلة عن أن مبعوث الأمم المتحدة للصراع في سوريا “ستيفان دي مستورا”، من المفترض أن يجري محادثات في الرياض، لتمهيد الطريق أمام مفاوضات جنيف، ونقلت عن دبلوماسيين غربيين مخاوفهم من أن الانقسام بين السعودية وإيران قد يسمِّم الأجواء.
وبالفعل أشار دبلوماسي بالأمم المتحدة إلى أنه في أعقاب تلك التوترات، فإن المعارضة السورية من المرجَّح أن تتخذ موقفاً أكثر انتقاداً تجاه رعاة “الأسد” كإيران وروسيا، وفي المقابل، من المتوقع أن يكونوا أقل استعداداً لتقديم تنازلات بشأن تشكيل وفد المعارضة في المحادثات المقررة الشهر الجاري.
مقابلة القلق الأمريكي بشبه إجماع خليجي ضد إيراني
إلا أنه في مقابلة القلق الأمريكي الذي عكسته المجلة الأمريكية المتخصصة، يبدو أن هناك شبه إجماع خليجي على تجاوز إدانة الإرهاب الإيراني والمواقف العدائية في المنطقة إلى الفعل بسحب السفراء، خصوصاً بعد قرار البحرين بسحب سفيرها وبعثتها الدبلوماسية وتخفيض الإمارات لبعثتها لمستوى القائم بالأعمال واستدعاء قطر والكويت لسفيريهما في طهران .
رسالة من خلال التذكير بمضامين كلمة للملك فيصل
وعلى نفس موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أرادت مجموعة بارزة من المغردين أن يوصلوا إلى جهات القرار الكبرى في الولايات المتحدة وروسيا وغيرها، رسالة مفادها أن جدية قرارات المواجهة في عهد “سلمان الحزم”، تعيد للأذهان كلمة قوية للملك فيصل بن عبدالعزيز موثَّقة بالفيديو، من خلال تداول مقطع يظهر فيه الملك الراحل (رحمه الله)، وهو يوجِّه فيه خطاباً “نارياً” أمام مجموعة كبيرة من المواطنين، حيث قال من خلاله: “لسنا ممن يديرون المعارك من وراء المكاتب وأجهزة التليفون.. وإذا دقت ساعة الحرب، ستجدونني أنا بنفسي وأخوتي وأبنائي أمامكم”.
وأظهر الفيديو الملك سلمان بن عبدالعزيز يقف إلى جواره شقيقه الراحل الملك فيصل، مؤكداً خلاله أن قادة المملكة ليس لديهم ما يخشونه أو يخفونه عن مواطنيهم. وأضاف الملك فيصل عبر ذلك الفيديو: “سياساتنا معروفة واتجاهنا واضح، نحن دعاة لكلمة الله ودعاة لأن يكون دين الله ظاهراً على كل شيء، لا يضيرنا من تقوّل علينا بغير ما نعمل”.
رابط فيديو للكلمة التاريخية للملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز:
https://www.youtube.com/watch?v=qGVVh-4aYAQ