واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
قالت الرحالة الألمانية، أولريك لايمن، إنها زارت وعملت في أكثر من 100 دولة، لكن العلا فاقتهم جمالًا على حد وصفها، فعلى الرغم أنها من ألمانيا، إلا أنها عاشت في فرنسا والمملكة المتحدة، وعملت في قناة ناشونال جيوغرافيك الشهيرة وبرامج BBC الخاصة بالسفر والرحلات وغيرهما من المنصات الإعلامية مثل ذا إندبندنت وذا تايم.
وكتبت أولريك، المتخصصة في الكتابة عن السفر، عبر موقع Travel Awaits قائلة: عندما قررت زيارة العلا، كنت معجبة بالصور المتداولة، إلا أنني لم أكن أعرف سوى القليل عن تاريخها المثير والذي يدور حول الأنباط ويعود تاريخهم إلى 200 عام، وتمكنوا من بناء مستوطنات وشق طرق التجارة ما جعلهم أثرياء في ذلك الوقت.
وتابعت: ذهبت إلى مدائن صالح التي تضم 111 مقبرة صخرية نبطية وأذهلني كثيرًا الإنجازات المعمارية هناك، ولذلك يجب على كل شخص أن يضعها ضمن قائمة الأماكن التي تستحق الزيارة.
واستطردت : سحر التاريخ في العلا يختلف عن الكثير من الأماكن، ويرجع ذلك إلى أن هذه المنطقة ظلت مغلقة للعديد من السنوات، ما يجعل المسافرين حاليًا يشعرون أنهم الجيل التالي فورًا بعد الأنباط.

تم نحت معظم المباني الشهيرة، مثل المعابد والمقابر، من الجبال والصخور الموجودة في الصحراء، وفي مدينة الهجر يمكنك أن ترى بعض الأمثلة لتلك النماذج المعمارية مثل المنازل الخاصة التي تم بناؤها من الصخور أو المرجان أو الطوب اللبن.
كما يمكنك رؤية الدرجات الموجودة أعلى المباني، والتي تبدو جزءًا من ديكور الواجهة، ولكنها في الواقع جزء من وصول العمال إلى المقابر عندما كانوا ينحتون من أعلى.

يتواجد بالقرب من هناك واحة تضم 6000 شجرة نخيل، وهي تقدم للسائح فترة راحة من زيارة الصحراء، وبالتالي فبعد الاستمتاع بالعلا فإن شعور الراحة في الواحة تقدم متعة لا مثيل لها.

تمتزج وسائل الراحة الحديثة مع هذه المواقع الآثرية، حيث تتواجد فنادق بُنيت على أفخم الطرز ومطاعم رائعة ومتاجر التذكارات الضرورية كما أن هناك خيارات متنوعة للإقامة بشكل مذهل.

تتنوع الأنشطة هناك بشكل رائع، فسواء أردت رؤية التاريخ أو التجول في الواحة القريبة أو تذوق المأكولات المحلية أو حتى زيارة المنشآت الفنية الرائعة ومبنى مرايا المدهش الذي يرمز لانعكاس التاريخ القديم في المباني الحديثة، كل ذلك يلبي رغبات جميع الأذواق.


