ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
قال الرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا، أحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، إن عدد الأشخاص الذين أصبحوا يمتلكون مليون دولار على الأقل انخفضوا بنسبة 29% في الربع الثاني.
وتابع رئيس البنك، بريان موينيهان قائلًا إن عدد الأشخاص الذين كانوا يمتلكون حسابات تتجاوز مليون دولار في بنك أوف أمريكا كان يصل إلى 401 ألف شخص في بداية العالم، لكنهم حاليًا وصلوا إلى نحو 285 ألف شخص وذلك بانخفاض نسبته 29%.

وأضاف أن اللوم حول الجدل الأخير بشأن ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود أم لا يقع على عاتق إدارة بايدن، موضحًا أن الأشخاص في الإدارة ظهروا في الإعلام ليتحدثوا عن اختلاف في المصطلحات وفشلوا في فهم الضغوط الحقيقية التي يشعر بها الناس.

وأكد موينيهان، في مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس، أن محاولات البيت الأبيض للقول بأن الولايات المتحدة ليست في حالة ركود من الناحية الفنية لم تكن مفيدة، الركود أولًا وأخيرًا عبارة عن مجرد كلمة، وما يهم حقًا هو الواقع وكيفية تعاملنا معه.
واستطرد: هناك قضيتان رئيسيتان تؤثران سلبًا على الأمريكيين أهم من مصطلحات الركود والتضخم، وهما أسعار الغاز والإيجارات اللذين ارتفعا بشكل كبير مؤخرًا، علمًا بأن الإيجارات باتت تمثل نحو ثلث مرتبات الأشخاص.
وقال أيضًا إن من ضمن المؤشرات الاقتصادية السلبية انخفاض عدد الأشخاص الذين لديهم مليون دولار على الأقل في حساباتهم بنسبة 29%، وتسجيل مؤشر S&P 500 انخفاضًا بنحو 24% عن ذروته في 3 يناير، وهبوط مؤشر داو جونز الصناعي 0.5% وهبوط مؤشر ناسداك التكنولوجي بنسبة 1.3%.
