توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
قال علماء إن الحوت القاتل معرض للانقراض في المناطق الصناعية الكبرى في أوروبا بسبب الكيماويات السامة التي صدرت قرارات بحظرها منذ عقود لكنها لا تزال تتسرب إلى مياه البحار.
وطالبت الدراسة -التي تضمنت أخذ عينات من ألف من حيوانات الحوت القاتل والدلافين وخنازير البحر- بتشديد اللوائح التي تحظر تصريف مادة ثنائي الفينول العديد الكلور (بي سي بي) -المستخدمة في صناعة البويات والأدوات الكهربية والبناء- في المسطحات المائية.
وقال بول جيبسون كبير المشرفين على الدراسة من جمعية علوم الحيوان بلندن في مؤتمر صحفي “يبدو المستقبل قاتما … نواجه مخاطر عالية باندثار نوع الحوت القاتل في المناطق الصناعية بأوروبا”.، وفقا لما ذكرت “رويترز”.
وقالت الدراسة التي شارك فيها علماء من اسبانيا وايرلندا والبرتغال وسلوفينيا وبريطانيا إن تركيز مادة (بي سي بي) في دهون الحوت القاتل في اوروبا وفي الدلافين المخططة والقارورية الأنف من أعلى المستويات المسجلة في العالم.
وقالت الدراسة التي وردت نتائجها في دورية (ساينتيفيك ريبورتس)إن أقل المعدلات رصدت في خنازير البحر.
وتتسرب مادة (بي سي بي) من مواقع تخزينها الى مياه البحار لتلوث قاع النهر ثم تلتهمها كائنات بحرية مثل الاسماك وسرطان البحر والمحار التي يتغذى عليها الحوت القاتل بدوره.
وتتراكم مادة (بي سي بي) في دهون الثدييات البحرية وفي لبن الأم. ويتميز الحوت القاتل ذو اللونين الأبيض والأسود بطوله الذي يصل الى 10 أمتار ويمكن أن يعيش حتى 100 عام.
ويزدهر الحوت القاتل في عدة مناطق بالعالم من المنطقة القطبية الشمالية حتى الجنوبية ويعيش بعيدا عن مناطق التلوث بصفة عامة.وقال الخبراء “دون تشديد القيود فان مادة (بي سي بي) ستؤدي الىمزيد من تراجع اعداد الحوت القاتل مع صعوبة تعافي اعداده خلال العقود القادمة”.
وتقل نسبة هذه المادة في الولايات المتحدة عن مثيلتها في أوروبا وقد يرجع ذلك الى الحظر الذي تفرضه واشنطن على هذه المادة منذ عام.