طريف تسجل أقل درجة حرارة بالسعودية اليوم
القبض على مواطن نقل 8 مخالفين لنظام أمن الحدود في الليث
سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
ناقشت الصحف الألمانية عدة اتفاقيات قامت بها برلين مع بكين واصفة ذلك بأن ألمانيا تدير ظهرها للاتحاد الأوروبي وتبتعد عنه، وقالت وكالة رويترز إن الاقتصاد الألماني سيعتمد بشكل متزايد على الصين.
وقال تقرير للمعهد الاقتصادي الألماني Institut der Deutschen Wirtschaft أو IW: أصبح اقتصاد ألمانيا أكثر اعتمادًا على الصين في النصف الأول من عام 2022، وقد وصل الاستثمار المباشر وعجزها التجاري إلى مستويات جديدة، ويأتي ذلك على الرغم من الضغوط السياسية على برلين للابتعاد عن بكين.

وفي الوقت نفسه، تباطأ نمو الصادرات الألمانية إلى الصين بشكل كبير، وهو ما يفسره الاقتصاديون بوجود اتجاه نحو المزيد من الإنتاج المحلي في السوق الصينية، وقال يورجن ماتيس، من المعهد الاقتصادي: الاقتصاد الألماني يعتمد على الصين أكثر بكثير من العكس.

وتابع: الترابط الاقتصادي مع الصين يسير في الاتجاه الخاطئ (بالنسبة لألمانيا) وذلك بوتيرة هائلة منذ النصف الأول من عام 2022، حيث ارتفعت حصة الصين من الواردات الألمانية إلى 12.4% في هذه الفترة مقارنة بـ 3.4% فقط في عام 2000.
وفي الوقت نفسه، زادت الواردات الألمانية من السلع الصينية بنسبة 45.7% على أساس سنوي في نفس فترة المقارنة، وقفز العجز التجاري الألماني إلى ما يقرب من 41 مليار يورو بحلول منتصف عام 2022.

وقال المعهد الاقتصادي إن الاستثمار الألماني في الصين بلغ نحو 10 مليارات يورو بين يناير ويونيو، وهو رقم أكبر بكثير من نفس الفترة المسجلة العام الماضي، وقد بلغ حينها 6.2 مليار يورو.

وقالت صحيفة ذا بيلد الألمانية، في حين أن سوق المبيعات الصيني والأرباح التي ستظهر هناك على المدى القصير تبدو جذابة للغاية، إلا أنه يجب تغيير السياسة وتقليل ممارسة الأعمال التجارية مع الصين، والتحول نحو المزيد من التجارة مع الأسواق الناشئة الأخرى والتقليل بشكل عام من الاعتماد على الصين؛ ذلك أنه في حال فرض أي عقوبات غربية على بكين بسبب موقفها من تايوان، سيهدد ألمانيا واستثماراتها.