قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعلنت بعض المساجد في العراق النفير العام بعد إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي اليوم بشكل نهائي.
https://twitter.com/i/status/1564224379176747008
وصدحت مكبرات الصوت في المساجد تدعو إلى الجهاد في الوقت الذي يواصل فيه المحتجون من أنصار التيار الصدري اقتحام القصر الرئاسي.
أنصار التيار الصدري يتجمعون حول القصر الجمهوري بعد إعلان #الصدر اعتزاله السياسة#الشرقية_نيوز pic.twitter.com/MNXxPfoQXX
— AlSharqiya TV – قناة الشرقية (@alsharqiyatv) August 29, 2022
وتجمع أنصار الصدر قرب القصر الرئاسي وقاموا بإزالة الحواجز الخرسانية التي تعيق الوصول إلى القصر واقتحموه ودخلوا إلى المسبح الخاص بالقصر بحسب المقاطع المتداولة.
https://twitter.com/i/status/1564224276693221376
وكان زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أعلن اعتزاله العمل السياسي نهائيًا وإغلاق كافة المؤسسات ذات الصلة التابعة له.
وقال الصدر في بيان نشره عبر حسابه الرسمي في تويتر: “يظن الكثيرون بما فيهم السيد الحائري، أن هذه القيادة جاءت بفضلهم أو بأمرهم.. كلا، إن ذلك بفضل ربي أولًا ومن فيوضات السيد الوالد قُدس سره… الذي لم يتخلّ عن العراق وشعبه”.
وأردف الصدر قائلًا: “وعلى الرغم من استقالته، فإن النجف الأشرف هي المقر الأكبر للمرجعية كما هو الحال دومًا… وإنني لم أدّع يومًا العصمة أو الاجتهاد ولا حتى (القيادة) إنما أنا آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر ولله عاقبة الأمور. وما أردتُ إلا أن أقوّم الاعوجاج الذي كان السبب الأكبر فيه هو القوى السياسية الشيعية باعتبارها الأغلبية وما أردت إلا أن أقرّبهم إلى شعبهم وأن يشعروا بمعاناته عسى أن يكون بابًا لرضا الله عنهم، وأنّى لهم هذا”، حسب قوله.