جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
قضى الرئيس الأمريكي جو بايدن، 234 يومًا في عطلات من أصل 589 يومًا قضاها في منصبه، وذلك بما يعادل 39.7%، معظمها في ويلمنجتون بولاية ديلاوير.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أشار فيه استطلاع جديد لمؤسسة غالوب إلى أن هناك 17% من الأمريكيين ألغوا عطلاتهم بسبب التضخم وأزمات المعيشة وارتفاع الأسعار، بحسب شبكة CNN الأمريكية.

ودافعت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، عن الأيام التي يقضيها الرئيس جو بايدن بعيدًا عن واشنطن، قائلة إنه من حقه قضاء بعض الوقت مع عائلته.
وقالت جان بيير: الأوقات التي ذهب فيها الرئيس إلى ولاية ديلاوير وساوث كارولينا وريهوبوث كانت لقضاء بعض الوقت مع أسرته، وهو ما يفعله كل رئيس، هذا ليس بالأمر غير المعتاد.
وتابعت: للرئيس الحق في قضاء الوقت مع عائلته، تمامًا مثل كل أمريكي في جميع أنحاء البلد.

وقضى بايدن أيضًا بعض الوقت في كامب ديفيد وشاطئ ديلاوير وجزيرة كياوا وساوث كارولينا ونانتوكيت وماساتشوستس، بالإضافة إلى رحلاته المتكررة على ضفاف بحيرة ويلمنجتون.
ومع ذلك قالت جان بيير: الرئيس يمكن أن يكون رئيسًا في أي مكان، يمكنه العمل من المنزل، ويمكنه العمل من المكتب البيضاوي، ويمكنه العمل من ولاية ديلاوير.
وحين أشار أحد الصحفيين إلى استطلاع منظمة غالوب وتأثير التضخم على حياة الأمريكيين، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض: بايدن يعالج التضخم، مشيرة إلى كيفية انخفاض أسعار الغاز طوال الصيف، مؤكدة على أنه يفعل كل ما في وسعه للتأكد من خفض التكاليف.

ولطالما كانت الإجازات إشكالية سياسية بالنسبة للرؤساء، حيث اشتكى الديمقراطيون من كل الوقت الذي أمضاه الرئيس السابق دونالد ترامب في مار إيه لاغو، وحدث الأمر نفسه مع أوباما، حيث سخر ترامب من الوقت الذي أمضاه الرئيس الديمقراطي في ملاعب الجولف والعطلات.