ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أوضح تقرير اقتصادي تعليمي مهتم بمنطقة الشرق الأوسط عن أن التعليم في المملكة يحظى باهتمام كبير ودعم من قِبل الحكومة، وذلك الدعم يفوق كافة الدول المجاورة التي تمتلك موارد اقتصادية ضخمة كحال المملكة، حيث استطاعت السعودية الحد من الأمية التي كانت في يوم من الأيام تصل إلى 80% من السكان لتقلصها إلى درجات لا تكاد تذكر، إلا أن المخرجات التعليمية لدى الطلاب السعوديين لا تزال متراجعة وفق ما تشير إليه الاختبارات التحصيلية التي تسعى إلى قياس مدى استفادة الطالب من المراحل الدراسية التي مر بها خلال حياته.
وأشار دنكان جرين المستشار الاستراتيجي لأوكسفام البريطانية في تقريره الاقتصادي التعليمي إلى أن الاختبارات الموحدة للرياضيات العالمية كشفت عن أن 1% فقط من الطلاب السعوديين الذين يحرزون تقدمًا علميا مقابل 47% في كوريا الجنوبية، مبينا أن النساء السعوديات يتجاوزن الذكور في تحصيلهن العلمي، وعلى الرغم من ذلك لا تحظى المرأة بمساحة كافية للمشاركة في بعض الجهات.
ويشير التقرير الذي أعلن عنه دنكان إلى الحاجة لإعادة النظر في طرق التحصيل العلمي لدى الطلاب والطالبات السعوديين، ومحاولة استلهام التجارب الأخرى، سواء على الصعيد العربي أو العالمي لتحقيق النتائج المرجوة التي تتناسب مع ما تنفقه الدولة من مصاريف باهظة على قطاع التعليم.
غير معروف
كثير واحد بالميه