السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
قال موقع Seatrade الهولندي إن خبراء الشحن والخدمات اللوجستية يرون أن السعودية تمتلك فرصة كبيرة للتطور إلى مركز لوجستي إقليمي، مستفيدة بذلك من موقعها على مفترق طرق ثلاث قارات.
وفي هذا الإطار، قال رئيس مجلس إدارة بورصة البلطيق، دينيس بتروبولوس: تتمتع المملكة بميزة يتم أخذها في بعض الأحيان كأمر مسلم به وتلك الميزة هي جغرافيتها.
وقال بتروبولوس إن مكان السعودية يضعها في قلب أنماط طرق التجارة المتغيرة فهي تقع في النقطة الوسطى بين الشرق والغرب وعلى أعتاب إفريقيا، علمًا بأن إفريقيا تحتاج قريبًا إلى المزيد من طرق السلع، ويمكن للمملكة أن تأخذ زمام المبادرة في بناء الموانئ الحرة والتجارة الحرة في القارة.
وناقش تقرير الموقع الهولندي الإمكانات التجارية المستقبلية للمملكة في إطار استراتيجية رؤية 2030 وطموحات التنويع الأوسع، حيث قال: يمكن للسعودية إنشاء حزامها وطريقها الخاصين على غرار مبادرة الحزام والطريق الصيني، ففي حين أن البحر الأحمر ليس بحرًا واسعًا للغاية إلا أنه واسع بما يكفي ليستوعب سفنًا كبيرة للقيام بأعمال لوجستية.
وأضاف التقرير: كما يمكن أيضًا لـ السعودية الاستفادة من علاقتها الثقافية وتفهمها مع مصر التي تعد أساس الشراكة وطريق الدخول في القارة الإفريقية، ومن هناك ستبدأ سلسلة تطور العلاقات التجارية الكبيرة مع الشركاء الرئيسيين الآخرين، مثل الهند والصين وهو ما يطور وضعمها اللوجستيين المهمين.
وفي هذا الشأن، قال مهند عبد الرحمن النعيم المسؤول في صندوق التنمية الصناعية السعودي (SIDF): نحن نطمح إلى بناء مركز لوجستي إقليمي فريد في العالم، ويجب أن يتم ذلك مع القطاع الخاص، والفكرة هنا هي تحسين خدماتنا اللوجستية من أجل تدفق أكثر سلاسة للبضائع والخدمات ورأس المال.
ويسعى صندوق التنمية الصناعية السعودي إلى تمكين هذا التطور من خلال تحديد الثغرات في السوق وتصميم منتجات لمقدمي الخدمات اللوجستية مع خدمات الموانئ والمحطات والمستودعات والمطارات.
وقد بدأ صندوق التنمية الصناعية السعودي في تقديم بعض خدماته وتحفيز المناطق المحلية الأقل نموًا؛ لذلك يذهب ما يصل إلى 75% من التمويل إلى مناطق مثل جازان والمناطق الجنوبية والشمالية، من أجل تحقيق طموحات المملكة في جعلها مركزًا لوجستيًا فريدًا في العالم.