كويكب بحجم منزل يقترب من الأرض بسرعة هائلة
تطبيقات التواصل الاجتماعي تتصدر مشهد الاستخدام الرقمي في السعودية
اصطفاف القمر والزهرة وزُحل فجر الخميس
وظائف شاغرة في هيئة كفاءة الإنفاق
قبة ذهبية لحماية أمريكا
قصة مؤثرة لحاج بنغلاديشي يؤدي مناسك الحج نيابة عن والدته المتوفاة
بريطانيا تعلّق محادثات التجارة الحرة مع الاحتلال الإسرائيلي
مصر.. إغلاق عيادة تجميل وزراعة شعر يديرها طبيب مزيف
إدارة ترامب ترحل مهاجرين إلى جنوب السودان
باريس تعلن الحرب على أعقاب السجائر
انتشرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية خلال الساعات الماضية تزعم أن المومياوات الفرعونية تحتوي على كميات من الزئبق مستخدمة في التحنيط يمكن أن تُباع بملايين الدولارات.
وبحسب المنشورات التي حصدت الآلاف، تملك مصر 54 مومياء، ووزن الزئبق الموجود فيها يبلغ 162 غرامًا، وثمنها يمكن أن يتجاوز المليار دولار، لكن خبراء الآثار أكدوا أن ذلك ادعاء غير صحيح وأن المواد المستخدمة في التحنيط تخلو من معدن الزئبق.
أكدت مديرة المتحف المصري بميدان التحرير في القاهرة صباح عبدالرازق، أن المصريين القدماء لم يستخدموا الزئبق في عمليات التحنيط بل استخدموا مواد معروفة لكل متخصص في المومياوات، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
كما أوضحت أن من هذه المواد ملح النطرون ووظيفته تخليص الجسم من الماء، ونبيذ البلح من أجل التعقيم، ومواد نباتية مثل الكندر الذي يقوم بدور المادة الحافظة للجسم.
وأيدها في ذلك زميلها محمد يحيى عويضة، الذي سبق أن شغل منصب مدير متحف التحنيط في الأقصر، واصفًا ما جاء في تلك المنشورات بأنه خرافة.
وقال: إن المصريين القدماء لم يستخدموا الزئبق أبدًا سواء في عمليات التحنيط أو في أي شؤون أخرى تخص حضارتهم، مشددًا على أنه ليس هناك أي حالة مسجلة لوجود زئبق في أي مقبرة فرعونية.