سلمان للإغاثة يوزع 24 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
دراسة تثبت أن الدماغ البشري لا ينجز مهمتين معًا
التجارة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق المدينة المنورة خلال رمضان
أمطار غزيرة على المنطقة الشرقية حتى الخامسة
استهداف مطار الكويت بعدة طائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية
حادث بسيط نتيجة سقوط مسيّرة بمنطقة البدع في دبي دون إصابات
مسجد الجمعة.. موضع أول صلاة جمعة في المدينة المنورة
خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرتين في الربع الخالي متجهتين إلى حقل شيبة
ترأس معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وفدَ المملكة العربية السعودية المشارك في مؤتمر بالي للطاقة النظيفة، الذي عقد هذا اليوم الخميس 2 جمادى الأولى 1437 الموافق 11 فبراير 2016 في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا.
وتحدث معاليه في المؤتمر عن أهمية الطاقة في النمو الاقتصادي والاجتماعي، وأن جميع شعوب دول العالم لها الحق بأن يكون لديها مصادر مستقرة للطاقة يعتمد عليها، وأن الوقود الأحفوري سوف يستمر في القيام بدوره المهم في خليط الطاقة المستهلك، ولعدة عقود قادمة؛ والوقود الأحفوري شيء مفيد، إلا أن الضرر ناتج عن الانبعاثات الصادرة منه، والتي يمكن معالجتها من خلال التقنية، وليس من خلال ترك الوقود الأحفوري تحت الأرض.
وأضاف وزير البترول: “المملكة العربية السعودية تعمل منفردة، وبالتعاون مع الدول الأخرى، في أبحاث تقنية خفض الانبعاثات وتطويرها، من خلال تجميع الكربون وخزنه مثلاً، كما أن المملكة تعمل على الحد من الانبعاثات الضارة من خلال الأنظمة والقوانين التي تحد وتنظم عملية استهلاك الطاقة في المملكة”.
وأشار معاليه إلى أن المملكة نشيطة من خلال جامعات ومراكز الأبحاث في تطوير الطاقة المتجددة.
واختتم وزير البترول والثروة المعدنية حديثة قائلاً إن “المملكة تدرك أهمية الطاقة المتجددة في خليط الطاقة في المستقبل، وكذلك التحول للطاقة النظيفة والتعامل مع الانبعاثات من خلال استخدام طاقة الوقود الأحفوري، كما أننا ندرك بأننا بحاجة إلى الطاقة المتجددة من أجل تقدم البشرية ومستقبلها “.