كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
قالت روسيا، اليوم الأربعاء، إنها ستستأنف مشاركتها في صفقة صادرات الحبوب من أوكرانيا وذلك بعد انسحابها نتيجة قلقها من تهديدات كييف لها، بحسب وكالة رويترز.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها تلقت ضمانات مكتوبة من كييف بعدم استخدام ممر الحبوب بالبحر الأسود في العمليات العسكرية ضد روسيا، متابعة أن الاتحاد الروسي يعتبر أن الضمانات التي حصل عليها في الوقت الحالي تبدو كافية.
وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن في هذا السياق سيتم استئناف وتنفيذ الاتفاق.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، إن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو أبلغ نظيره التركي أن صفقة الحبوب التي وقعت يوم 22 يوليو بوساطة تركيا والأمم المتحدة ستستمر في العمل اعتبارًا من منتصف نهار الأربعاء.
وقال أردوغان إن نقل الحبوب سيستمر كما تم الاتفاق عليه من قبل حتى الساعة 12 ظهر اليوم.
وعلقت روسيا مشاركتها في الاتفاق قائلة إنها لا تستطيع ضمان سلامة السفن المدنية التي تعبر البحر الأسود بسبب هجوم على أسطولها هناك، وفي المقابل، قالت أوكرانيا إن ذلك كان ذريعة كاذبة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق إن على العالم الرد بحزم على أي محاولات روسية لتعطيل ممر التصدير الأوكراني عبر البحر الأسود.
وأدى الصراع الروسي الأوكراني إلى تفاقم نقص الغذاء وأزمة تكلفة المعيشة في العديد من البلدان، حيث تعد أوكرانيا واحدة من أكبر موردي الحبوب والبذور الزيتية في العالم.
وتهدف صفقة الحبوب إلى المساعدة في تجنب المجاعة في البلدان الفقيرة عن طريق ضخ المزيد من القمح وزيت عباد الشمس والأسمدة في الأسواق العالمية وتخفيف الارتفاع الحاد في الأسعار.