بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
مسام ينزع 1.181 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
حساب المواطن: يلزم إرفاق مستند إثبات الاستقلالية في هذه الحالة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الفريق الأول الركن مامادي دومبويا
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خفضًا لقيمة العملة وزيادة في أسعار الوقود المدعوم، في مسعى لاحتواء أزمة اقتصادية حادة، لكن معارضي الزعيم الاشتراكي سارعوا إلى رفض هذه الخطوات؛ قائلين: إنها غير كافية.
وتهدف الإجراءات إلى تعزيز مالية البلد العضو بمنظمة أوبك، مع تهاوي أسعار النفط وانهيار نموذج اقتصادي تقوده الدولة؛ مما أسقط البلاد في ركود حاد وتضخم يزيد عن 100% ونقص مزمن في المنتجات؛ حسب “رويترز”.
وفي خطاب حماسي على مدى أربع ساعات قال “مادورو”: “هذه إجراءات ضرورية… أتحمل المسؤولية عنها”.
وتخفض الإجراءات المستوى الأقوى لسعر الصرف الرسمي بنسبة 37% من 6.3 بوليفار إلى 10 مقابل الدولار الأمريكي، وتحول النظام السابق لأسعار الصرف المكون من ثلاث درجات إلى آلية ثنائية.
وقال “مادورو” متحدثًا على شاشات التلفزيون: إن السعر الأدنى في الآلية المزدوجة سيكون بشكل حر على أساس نظام يباع فيه الدولار حاليًّا عند حوالي 200 بوليفار.
وسارع معارضو مادورو إلى التشكيك في الإعلان عن تعويم حر للبوليفار، مشيرين إلى أن الحكومة سبق لها مرارًا أن أعلنت عن مثل هذه الخطوة، لكنها لم تسمح قط لسعر الصرف بأن يحدده الطلب.
ويقول المنتقدون: إن الحل الوحيد لمشاكل فنزويلا الاقتصادية هو إلغاء كامل لنظام العملة القائم منذ 13 عامًا، والذي استُحدث أثناء حكم الرئيس الاشتراكي الراحل هوغو تشافيز.