صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
يزعم عالم النفس والفيلسوف السويسري جونبياجيه أننا نولد بطبيعة انعزالية، وأن الاندماج يبدأ تدريجيًا عبر المعرفة والتلاؤم، فنتفاعل مع كل ما حولنا وننطلق.
يحدث هذا ليس في مجرد طفولتنا، بل كل مراحلنا، الدخول للمدرسة؛ التخرج، الوظيفة، وكل بيئة جديدة.
بالمعرفة .. والتفاعل، والانسجام .. تُنسج العلاقات ونندمج اجتماعيًا.
وبالنظر لأن كل علاقة تنشأ بين اثنين فأكثر هي تفاعل اجتماعي، فإن العلاقات الاجتماعية بطبيعتها هي أساس تكوين المجتمع.
لكن الحياة المعاصرة تجني على هذا النوع من التفاعل، أصبحنا في زمنٍ يعج بالانشغال العمليّ والازدحام المروريّ، ولم يعد في أوقاتنا متسع لتفعيل الأواصر والتواصل، فأصبحنا نعود لمنازلنا منهكين.. بالكاد نجد وقتًا كافيًا لتفقد أسرنا الصغيرة ومن ثم النوم لتبدأ في الغد رحلة عمل جديدة.
أيًا يكن نمط حياتك، احرص دومًا على العلاقة الاجتماعية العائلية، والعلاقة الشخصية المقربة، ماعدا ذلك من علاقات فلتكن المروءة هي سمتك الأساس فيها، وليكن حضورك لطيفًا وإن كان عابرًا متقطعًا، فإن قوبلت بعتب قلة التواصل فلتُذكر بالخير على الأقل..!
*@Ashehry1