الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
اكتسب توماس ويدرس، من مدينة يوركشاير، بريطانيا، شهرة في القرن الثامن عشر لامتلاكه أطول أنف في العالم والذي بلغ طوله 19 سم، وقد عادت سيرته مرة أخرى للظهور بعد أن ظهر له تمثال حديث من الشمع.
ودخل توماس موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بسبب امتلاكه الأنف الأطول في العالم، وإلى الآن لم يتجاوز أحد هذا الرقم، لكن ظهرت أرقام أخرى باعتبارها الأطول بين الأحياء، وكان آخرهم التركي، محمد اوزيريك، بطول أنف 8.8 سم.

وشارك أحد المستخدمين صورة للتمثال الشمعي في معرض ريبلي على موقع Reddit، قائلاً: صدقوا أو لا تصدقوا، هذا التمثال لشخص حقيقي، وقد علق الآلاف من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على الصورة ما جعلها تنتشر انتشارًا واسعًا.

ونشرت صحيفة ديلي ستار، مقالة أرشيفية لها تعود لعام 1896 تتحدث عن أطول أنف في العالم، وجاء فيها: لا يتمتع السيد ويدرس بذكاء عالٍ لكن بالتأكيد فإن أنفه المميزة تكسبه شخصية فريدة.
وتابعت الصحيفة: علمنا أن هذا الرجل من يوركشاير قد توفي لكن أنفه ظل في ذاكرة العديدين.
ويذكر موقع غينيس للأرقام القياسية أن هناك رواية تقول إن توماس الذي عاش في إنجلترا خلال سبعينيات القرن الثامن عشر كان عضوًا في سيرك متنقل بسبب امتلاكه لـ أطول أنف في العالم، ومع ذلك، فإن تفاصيل حياته غير واضحة.

ومن غير المعروف أيضًا سبب طول هذا الأنف وما إذا كان نتاجًا لإصابته بورم أو عيب خلقي أم كان أمرًا وراثيًا؟