بدء إيداع حساب المواطن لشهر فبراير شاملًا الدعم الإضافي
تدشين مراكز الخدمات الشاملة بوزارة الداخلية على هامش معرض الدفاع العالمي 2026
محامٍ يحذر من تأجير العمالة المنزلية: قد تصل العقوبة للسجن 15 عامًا
وزارة الدفاع توقع 28 عقدًا مع شركات محلية ودولية في معرض الدفاع العالمي
ضباب كثيف على المنطقة الشرقية حتى الصباح
ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
افتتاح معرض ملتقى طويق للنحت 2026 في الرياض بـ 25 عملًا نحتيًا جديدًا
السعودية تؤكد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره
التأمينات تشرح آلية احتساب الاشتراك عند تجاوز سقف 45 ألف ريال
كيف يتم تسجيل الدفعة المقدمة في عقد الإيجار الإلكتروني؟
شدد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأحد، على أهمية الحوار مع الصين باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، واصفًا الحوار معها بـالمسألة المهمة، مشيرًا إلى خطورة فشل الاتفاق النووي الإيراني.
وزير الخارجية السعودي: إذا حصلت #إيران على سلاح نووي ستسعى دول المنطقة لضمان أمنها
#العربية pic.twitter.com/CCaSdma2Fuقد يهمّك أيضاً— العربية (@AlArabiya) December 11, 2022
وقال الأمير فيصل، إن الاستقطاب آخر ما يحتاجه العالم في الوقت الراهن، مشددًا على أن الحوار مع الصين ثاني أكبر اقتصاد بالعالم مسألة مهمة جدًا، وفق قناة العربية.
يشار إلى أن الرئيس الصيني زار المملكة الأربعاء الماضي، وعقد عددًا من القمم مع قادة السعودية والخليج والمنطقة العربية.
وكشف الأمير فيصل بن فرحان عن تقديم نسخة محدثة من رؤية الملك سلمان للتعاون بين دول الخليج.
في ملف النفط، أوضح وزير الخارجية، أن المملكة ستواصل العمل على استقرار أسعار النفط من خلال الحوار مع كافة الشركاء.
وقال الأمير فيصل: إن أسعار النفط منصفة الآن ومستقرة، مضيفًا: أن سعر النفط يجب أن يكون منصفًا للمستهلك والمنتج، وشرحنا لأميركا ذلك.
وحول العلاقات بين المملكة وروسيا، أعلن أن العلاقات جيدة بين الرياض وموسكو، وأنه يجب البناء على هذا بالحوار، وهو ما ساعد المملكة على التوسط في صفقات إطلاق سراح بعض الأسرى.
وعن الفارق بين الإدارات الجمهورية والديمقراطية في أمريكا، قال الأمير فيصل إن المصالح ومجالات التعاون بين واشنطن ودول الخليج ستظل قوية رغم الاختلافات.
وفيما يتلعق بالاتفاق النووي الإيراني، ذكر الأمير فيصل أن المملكة ستواصل الدفع نحو التوصل إلى إتفاق، معتبرًا أن الاتفاق المذكور هو مجرد خطوة أولى وليس أخيرة.
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق نووي، لا يعني أنه توجد ضمانات بأن طهران لن تسعى إلى إنتاج سلاح نووي.
وبشأن احتمال توصل إيران إلى إنتاج سلاح نووي، رد الأمير فيصل بأن هذا يمكن أن يكون تطورًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة.