الأمم المتحدة تحذّر من انهيار الأمن الغذائي في اليمن
القبض على مطرب مصري شهير متلبسا بشراء المخدرات
موجة الحر في أوروبا تتسبب في وفاة 300 شخص
ضبط 4 وافدين لممارستهم الدعارة في تبوك وإحالتهم للنيابة العامة
القيادة تهنئ أبيلاردو دي لا إسبرييا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا
المرور: ضبط 2207 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
بعد هجوم مضيق هرمز.. الأمم المتحدة تعلق خطة إجلاء السفن والبحارة مؤقتا
المديرية العامة لحرس الحدود تقيم مسيرات بحرية احتفاءً باليوم العالمي للبحارة
كلية الملك فهد الأمنية تطلق دبلوم الذكاء الاصطناعي
إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ مقذوف مجهول
عبر السفير الفرنسي بالمملكة لودوفيك بوي، عن عشقه للغة العربية، موضحًا أن تجربة تعلمها كانت رائعة لإدراك مواطن جمالها.
غدا نحتفل باليوم العالمي للغة العربية ! أشرح لكم هنا 👇🎥 كيف تعلمتها (وما زلت أتعلمها …) ولماذا أحبها كثيرًا.#اليوم_العالمي_للغة_العربية 💙 pic.twitter.com/amPO3vOHC1
— Ludovic Pouille (@ludovic_pouille) December 17, 2022
وأضاف السفير، في رسالة له بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية عبر تويتر: تعلمت اللغة العربية بفرنسا، عندما كنت طالبًا بإحدى الجامعات بشرق فرنسا، كما تعلمتها بالمعهد الفرنسي لدراسة اللغة العربية بالقاهرة، وكانت تجربة رائعة، على حد تعبيره.
وأشار إلى أنه تولى ملفات عربية مهمة كملف العراق وسوريا والكويت ولبنان، عندما التحق بالعمل في وزارة الخارجية الفرنسية، مما ساهم في تحسين مستواه باللغة العربية.
وتابع: لحسن حظي عملت بالكثير من الدول العربية مثل فلسطين والمغرب والإمارات وحاليًا بالمملكة.
وأكد السفير الفرنسي بالرياض، أنه يحاول استعمال اللغة العربية باللقاءات الرسمية، وفي حياته اليومية، موضحًا أن استعمال لغة البلد احترام لثقافة تلك الشعوب.
ووجه نصيحة بأهمية الاستماع إلى متقني اللغة العربية، من خلال الإذاعة أو القنوات الفضائية والكتب والشعر والأغاني والأفلام، وتابع: لا يمكن الفصل بين اللغة العربية والبلدان التي تتحدث بها، لذلك أنصح الفرنسيين بتعلم اللغة العربية لاكتشاف جمالها.
وتعد اللغة العربية ركناً من أركان التنوع الثقافي للبشرية. وهي إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم، إذ يتكلمها يومياً ما يزيد على 400 مليون نسمة من سكان المعمورة.
ويتوزع متحدثو العربية بين المنطقة العربية و عديد المناطق الأخرى المجاورة، مثل تركيا وتشاد ومالي السنغال وإرتيريا، وللعربية أهمية قصوى لدى المسلمين، فهي لغة مقدسة للقرآن، ولا تتم الصلاة وعبادات أخرى في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها.