تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
انتابت حالة من القلق جماهير كأس العالم بعد إعلان إصابة بعض لاعبي منتخب فرنسا، المشاركين بنهائيات كأس العالم قطر 2022، بمرض إنفلونزا الجمل، أو كما تعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
أكدت منظمة الصحة العالمية، أنه منذ ظهوره في عام 2012 ، أبلغت 27 دولة عن حالات الإصابة بفيروس كورونا، بما في ذلك الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة.
وأعرب خبراء بمنظمة الصحة العالمية عن مخاوفهم من انتشار متلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة باسم “إنفلونزا الجمل” خلال مباريات كأس العالم 2022.
تعد تلك العدوى أكثر فتكًا مقارنة بكوفيد 19، وكانت قد انتشرت على مدار العقد الماضي بالشرق الأوسط، حسبما نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتقتل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية إنفلونزا الجمل أكثر من ثلث المصابين بها، في حين حدد الخبراء من قبل أن كوفيد 19 وجدري القرود هما الأمراض الأكثر تهديدًا لمشجعي كأس العالم.
ومن المحتمل أن ينتقل المرض بهذه الطريقة إلى البلدان الأخرى، مثل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد عودة المشجعين المصابين من قطر إلى بلادهم.
وكانت بريطانيا قد أعلنت في أغسطس 2018، عن تسجيل 5 حالات بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وذلك بعد قدومهم من إحدى دول الشرق الأوسط.
ويُطلق على متلازمة الشرق الأوسط اسم “انفلونزا الجمل”، لأن الجمال تعتبر هي الحيوانات المضيفة للفيروس، ومن ثم يوصي مسؤولو الصحة بعدم لمسها، وتجنب شرب حليب أو بول الجمل أو أكل لحمها غير المطهي جيدًا.
وتشبه أعراض متلازمة الشرق الأوسط تلك الأعراض الشائعة لنزلات البرد والإنفلونزا، مثل الحمى والسعال وصعوبات التنفس والإسهال والغثيان والقيء، ولا يوجد علاج له، بل يتم تناول الأدوية لتخفيف الأعراض.
قال فنسنت عنوف، عالم الفيروسات ونائب مدير المركز الوطني للإنفلونزا في معهد باستير لصحيفة ديلي إكسبريس: إنه تم الإبلاغ عن عدد قليل من الحالات في أوروبا، وظلت متلازمة الشرق الأوسط التنفسية دائمًا محلية للغاية، ومقتصرة على منطقة الشرق الأوسط منذ اكتشافها.
وبمقارنة أعراض فيروس الإبل مع كورونا وجد الباحثون أن أخطر حالات متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والوفيات التي تسببها تتوقف على تاريخ الحالة الصحية للمريض وإصابته بأمراض مزمنة أم لا.