حافلة تصطدم بمبنى في كوريا وتصيب 13 شخصًا
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء التشيك بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة
كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يفوز على راسينج سانتاندير
مجلس الأمن يعقد اجتماعًا لبحث الوضع في إيران
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة
انخفاض أسعار الذهب
الأمم المتحدة تحذر من نفاذ المساعدات الغذائية في السودان
طقس الجمعة.. رياح نشطة وأجواء بارة وصقيع في عدة مناطق
مسؤول أممي: الدمار في غزة هائل والقيود الإسرائيلية تعرقل وصول الإغاثة
قالت صحيفة “ذا فلبين ستار” الفلبينية في تقرير لها: إن الشرطة تتبعت مالك السلاح المستخدم في محاولة اغتيال الشيخ عائض القرني ومسؤول بالسفارة السعودية في المملكة الأسبوع الماضي.
وأشارت إلى أن الشرطة تجري عملية فحص للسلاح الذي استخدمه المهاجم “روجاسان كيليستي ميسواري” في إطلاق النار على “القرني” والملحق الديني بالسفارة السعودية الشيخ تركي الصايغ، بجامعة ولاية غرب مينداناو، في الأول من مارس الجاري.
ونقلت عن مصادر بالشرطة أنه لا يمكن الإفصاح عن هوية مالك السلاح، خاصة أن الشرطة ما زالت تحاول معرفة كيفية وصول السلاح المسجل قبل 2004م للمهاجم.
ووفقًا للشرطة الفلبينية فإن المقطع المصور الذي أظهر عملية إطلاق النار على “القرني” و”الصايغ” يدل على أن المهاجم مطلق النار ليس مدربًا.
وأشارت الشرطة إلى أنها لم تجد ما يدل على أن المهاجم تقاضى المال أو تم توجيهه من شخص ما لإطلاق النار على “القرني” و”الصايغ”.
أبو عبدالله
ربما كانت الدوافع، وراء إطلاق النار على القرني، شخصية بحته.
فلو تم استجواب الفتيات اللاتي أسلمن في محاضراته التي ألقاها في الجامعة،
فقد تكون إحداهن على علاقة بالجاني، فأراد الانتقام، لأن الشيخ أفسد عليه صاحبته، سيما وأنهن طالبات في نفس الجامعة، التي منها الجاني.
وهذا يؤكده أن الجاني، لا يملك المهارة والدراية، بالأسلحة والجريمة، يدل على ذلك، أسلوبه وطريقته في ارتكابها.
والله أعلم.