برعاية أمير عسير.. جامعة الملك خالد تحتفي بتخريج 14 ألف طالبًا وطالبة
وظائف شاغرة لدى شركة كدانة
وظائف شاغرة في صندوق الاستثمارات العامة
نائب أمير تبوك يشهد حفل تخريج طلاب جامعة فهد بن سلطان
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
ترتيب دوري روشن بعد تعادل النصر والهلال في ديربي الرياض
فيصل بن فرحان يلتقي مستشار الأمن القومي البريطاني
ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
كشف الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء أمس الأربعاء، خلال إشرافه على اجتماع مجلس الأمن القومي، أن شخصًا توعده بالاغتيال، ولا يزال يتحرك بحرية، متهمًا من وصفهم بـالغارقين في الفساد حتى النخاع بالسعي إلى ضرب الأمن الداخلي والخارجي للدولة.
وبحسب إذاعة موزاييك إف إم، قال سعيد: إن هناك شخصًا يتوعد رئيس الجمهورية بالاغتيال، هل تقبلون بذلك؟، دون أن يكشف أي معلومات عن هذا الشخص.
وأردف الرئيس التونسي، مع ذلك هذا الشخص وغيره من الأشخاص يتجولون بكل حرية ويتنقلون الى الخارج وهم تحت حماية الأمن”.
وأكد الرئيس التونسي على أن هذا الوضع لابد أن ينتهي، معتبرًا أن الذين يتباكون على حرية التعبير ليس لديهم حرية التفكير بل هم مرتزقة وهم يعرفون أنفسهم.
واعتبر سعيد أن الأوضاع التي تعيشها تونس اليوم وما يحصل من قبل الغارقين حتى النخاع في الفساد بضرب مؤسسات الدولة والتطاول على رموزها يرتقي إلى جريمة التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي.
وقال الرئيس التونسي: إن هذه الأوضاع لا يمكن أن تستمر وأنّ هؤلاء لا يمكن أن يبقوا دون جزاء في إطار القانون، للحفاظ على الدولة وعلى مؤسساتها وعلى الشعب التونسي.
وأكد أنه لا مجال ان يحل أحد محلّ الدولة ومؤسساتها”، متوعدًا “من يسعى إلى ضرب الدولة من الداخل وضرب السلم الأهلي بتحمل مسؤوليته كاملة.