42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
توالت ردود الفعل الغربية على القرار الروسي بسحب الجزء الأكبر من قواتها المنتشرة في سوريا، الاثنين، بين تعليقات حذرة من الولايات المتحدة وإشارات ألمانية إلى تسريع الانتقال السياسي في سوريا.
واعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، أنه “من السابق لأوانه التكهن بالتداعيات المحتملة لقرار من هذا النوع على المفاوضات الجارية في جنيف”، وأضاف: “لا بد لنا من أن نعرف بدقة ما هي النوايا الروسية”.
وذكر المتحدث أن الولايات المتحدة كانت دائما تشدد على أن “التدخل العسكري الروسي يجعل الجهود الهادفة للتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية في سوريا أكثر صعوبة”.
ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إن بشار الأسد سيكون “تحت ضغط للتفاوض على انتقال سلمي لإنهاء الحرب”، إذا سحبت روسيا معظم قواتها من البلاد.
وتابع شتاينماير في بيان: “وإذا تحقق إعلان سحب القوات الروسية فسيزيد ذلك الضغط على نظام الأسد للتفاوض بجدية في نهاية المطاف على انتقال سياسي سلمي في جنيف”، في إشارة إلى محادثات السلام الجارية في سويسرا.
ويتزامن إعلان بوتن سحب القسم الأكبر من قواته من سوريا، مع بدء جولة جديدة من المفاوضات في جنيف بين النظام والمعارضة.
ومكن القصف الجوي الروسي قوات الرئيس السوري من تحقيق تقدم على الأرض في مناطق عدة، بعد سلسلة تراجعات خلال العام الماضي.