حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
توالت ردود الفعل الغربية على القرار الروسي بسحب الجزء الأكبر من قواتها المنتشرة في سوريا، الاثنين، بين تعليقات حذرة من الولايات المتحدة وإشارات ألمانية إلى تسريع الانتقال السياسي في سوريا.
واعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، أنه “من السابق لأوانه التكهن بالتداعيات المحتملة لقرار من هذا النوع على المفاوضات الجارية في جنيف”، وأضاف: “لا بد لنا من أن نعرف بدقة ما هي النوايا الروسية”.
وذكر المتحدث أن الولايات المتحدة كانت دائما تشدد على أن “التدخل العسكري الروسي يجعل الجهود الهادفة للتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية في سوريا أكثر صعوبة”.
ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إن بشار الأسد سيكون “تحت ضغط للتفاوض على انتقال سلمي لإنهاء الحرب”، إذا سحبت روسيا معظم قواتها من البلاد.
وتابع شتاينماير في بيان: “وإذا تحقق إعلان سحب القوات الروسية فسيزيد ذلك الضغط على نظام الأسد للتفاوض بجدية في نهاية المطاف على انتقال سياسي سلمي في جنيف”، في إشارة إلى محادثات السلام الجارية في سويسرا.
ويتزامن إعلان بوتن سحب القسم الأكبر من قواته من سوريا، مع بدء جولة جديدة من المفاوضات في جنيف بين النظام والمعارضة.
ومكن القصف الجوي الروسي قوات الرئيس السوري من تحقيق تقدم على الأرض في مناطق عدة، بعد سلسلة تراجعات خلال العام الماضي.