خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
قال الأمير تركي الفيصل: إن السعودية مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع إيران؛ بشرط أن تبدي طهران رغبتها في سحب قواتها من سوريا.
وأضاف الفيصل أن الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، استطاع بالتعاون مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- إنهاء قطيعة بين البلدين خلال فترة سابقة في ثمانينيات القرن الماضي؛ لافتاً إلى أن البلدين تربطهما مصالح مشتركة يمكنهما التركيز عليها.
ورحّب الفيصل عبر الـbbc بإعلان روسيا سحب جزء كبير من قواتها من سوريا، ووصف الخطوة بالمفاجئة بالنسبة له، وقال: “سيساعد ذلك في دفع عملية السلام قدماً، وقد يساعد الاتفاق الراهن لوقف الأعمال العدائية على نحو يفضي إلى وضع حد لإراقة الدماء”.
وأضاف قائلاً: “ينبغي لجميع القوات الأجنبية أن تغادر سوريا، والشعب السوري سيرحّب بذلك”.
وفيما يتعلق بمقاله الذي أرسله إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأعرب فيه عن غضبه من تصريحات أوباما في مجلة “ذي أتلانتك” الأسبوعية انتقد فيها الدور الإقليمي للسعودية، قال الفيصل إنه شعر بأنه لا يستطيع أن يقف صامتاً دون رد على الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي للسعودية.
وأشار الفيصل بقوله: “لم نضطلع أبداً بدور الراكب المجاني عندما نتناول شؤون الدولة ونحن بلد له سيادة، والسعودية ليست المنتج رقم واحد للإرهابيين في العالم كما يزعم أوباما”؛ مضيفاً أن السعودية أكبر ضحية للإرهاب”.
ولفت الفيصل إلى أن المسلحين الحوثيين الذين تدعمهم إيران يقاومون مبادرات للجلوس على طاولة المفاوضات والتفاوض على تسوية؛ مؤكداً أنه طالما أنهم يقاومون ذلك؛ فسوف تستمر الحملة السعودية العسكرية.