كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، آخر رسالة كتبتها مفقودة خميس مشيط قبل اختفائها لقرابة شهرين حتى الآن.
وقالت مفقودة خميس مشيط في رسالتها الأخيرة قبل غيابها “في كل يوم أسأل نفسي من سيبقى معي حتى النهاية، شعور مؤلم أن تنام كل ليلة وفي عينيك حزن لا يراه أحد، وفي صدرك كلام لا يسمعه أحد”.
وأضافت “لا تتعجب إن رأيتني مرة أضحك ومرة أبكي، فأنا كالوردة مرة أزين دنيا ومرة أزين قبرًا”.
ودعا مغردو “تويتر”، الله أن تعود مفقودة خميس مشيط بالسلامة إلى أسرتها، فقالت إحدى المغردات “الله يردها لأهلها سالمة”، وأضاف آخر “استودعناها الله الذي لا تضيع ودائعه.. يا رب احفظها وترجع بالسلامة إن شاء الله”.
وكانت أم الفتاة المتغيبة قالت في وقت سابق إن ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا كانت تعاني من مشاكل نفسية وإصابة في إحدى عينيها.
وأوضحت الوالدة في حديثها لـ “العربية” أنها لم تلجأ للإعلام إلا بعدما ضاقت بها السبل، واستنفدت محاولات البحث عنها، ولفتت إلى الجهود الحثيثة التي بذلها رجال الأمن بمساعدة المسؤولين في العثور عليها، ولكن دون جدوى.
وروت والدة المفقودة، تفاصيل يوم اختفائها، مشيرة إلى أن الطفلة ذهبت لإجراء اختبارها في المدرسة، وعند خروج الطالبات تواجدت الأم لاستلامها وفوجئت بأنها غير موجودة، وتم البحث عنها في كل مكان، ولكن دون جدوى.
وأوضحت أن ابنتها خلال الأيام الأخيرة كانت تعاني من حالة ضيق واكتئاب بسبب عدم قدرتها على الانضباط في الدوام، كما هو الحال مع قريناتها، وكان سبب تحويلها للدراسة المنزلية هو أن عمرها العقلي لا يوازي عمرها الزمني، فعمرها الزمني 13 عامًا والعمر العقلي 7 سنوات، مضيفة أن لدى ابنتها مشكلة في التخاطب.