تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
الأمم المتحدة تحذّر من تدهور كارثي للأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة
ضبط شخص استغل طفلين في التسول بالميادين والطرقات في الشرقية
ترامب: المفاوضات مع إيران تُجرى الآن
انطلاق المرحلة الأولى من مقابلات متطوعي كأس آسيا السعودية 2027 في الخبر
موجة حارة على أجزاء من منطقة الرياض غدًا
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس التركي
لا تزال وسائل التواصل الاجتماعي تُقَدّم لنا يومياً الكثير من الجديد، ولا تزال تفتح لنا آفاق رؤية المحظور، والغريب، وحتى الجديد لما حول العالم.
ومن ضمن ما يقدم لنا دائماً وعلى طبق من ذهب: الوحشية! نعم ولِمَ الاستغراب؟!
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً مقاطع وحشية يظهر فيها الأب، والأم، أو حتى المعلم يضربون أطفالهم بطريقة عدائية بحتة، تبتعد كل البعد عن أساليب التربية الأساسية، لتربية طفل سليم عقلياً وذهنياً.
ولكن ما الذي يُنذر حقاً ويضرب ناقوس الخطر؟!
إنه وجود ردات فعل غريبة تؤيد ضرب الأطفال وتعنيفهم بهدف “التربية”؛ باعتبار الضرب وسيلة لتهذيب نفس الطفل ووضع رادع للمحظور.
ولا ننسى ردات الفعل الأخرى التي تؤيد ضرب الأطفال؛ لأنها “فقط” أسلوب الأجداد والآباء، وأنها الطريقة الفعالة والمختصرة لتربية الأطفال وجعلهم “أقوى”؛ متناسين آلاف الأساليب الحديثة المتبعة من مناقشة وحوار، بجانب العديد من أساليب العقاب الحديثة ذات تأثير جيد.
إن وجود ردات فعل مشابهة على مقاطع وحشية لأطفال تُنتهك طفولتهم؛ أمر مقلق؛ لذا لا بد من البحث عن حلول حقيقية لنشر وعي ثقافي محدد، فقط عن أضرار ضرب الأطفال والتي لا يمكننا حصرها.
هنالك يومياً أطفال يُعَنّفون بشدة لدرجة التشويه بحجة التربية ونتيجة الجهل.
على كل أب يقوم بضرب أطفاله وتعنيفهم مراجعة حساباته جيداً، وإعادة البحث عن كيفية احترام عقله كإنسان واعٍ متطور غير متطرف.
على الجهات المسؤولة في كل أنحاء العالم تكثيف جهودها في نشر وعي تربوي حقيقي، بعيداً عن اللغو والكلام الزائد المعتاد بطريقة مبهرة تُمَكّنها من لفت انتباه الجميع
كن مع: لا للعنف! كن مع: نعم للتحضر التربوي.
الول
صحيح وهو صحيح
غير معروف
?
انا
انا اهلي يطقوني احد يبي يتبناني
لولو
سلمت يداك يا راما كلامك رائع الله يسعدك ويوفقك
صحفي متابع
مقال جميل
هل لديكِ حساب على تويتر لكي نتابع مقالاتك؟
سعود بن عبدالله
أجل مقال جميل ؟!!
صفقني ياشيخ لو انك قريت كلمة منه .. قصدك بتقول : كاتبة المقال جميلة ..
مخاوي الذيب
كله من العم معيض!!!
عبدالله علي الزهراني
جميل جدا
ابو عبدالرحمن
تحية للعم معيض
ابن اكمل
انتي اكتبي عن الانسانية عن الجمال عن الطيبة عن الخرفنة مين جاب سيرة الخرفنة قلنا مرارا وتكرار القبيحة تكشف والجميلة تغطي